اولبرايت وايفانوف يبحثان القمة الأميركية الروسية

تاريخ النشر: 24 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء أن الإعداد للقمة بين الرئيسين الأميركي بيل كلينتون والروسي فلاديمير بوتين ومسألتي الوضع في البلقان والشيشان ستطغى على المحادثات التي ستجريها مع نظيرها الروسي ايغور ايفانوف على هامش الإجتماع الوزاري لحلف شمال الأطلسي في فلورنسا،حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا". 

ورحبت اولبرايت بحضور وزير الخارجية الروسي الى فلورنسا للمشاركة في إجتماع المجلس المشترك بين حلف شمال الأطلسي وروسيا، مما يدل على إستئناف العلاقات على مستوى رفيع بين موسكو والحلف بعد قطيعة بدأت في آذار 1999 إثر تدخل الحلف في كوسوفو. 

ويمكن أن يعقد لقاء ثنائي بين اولبرايت وايفانوف مساء اليوم . 

وأعربت اولبرايت عن أملها في أن يسمح إجتماع فلورنسا للطرفين "بإرساء أسس الميثاق التأسيسي" للتعاون بين الحلف الأطلسي وروسيا الذي وقع في 1997 في باريس. 

وأعلنت اولبرايت أيضا أنها ستبحث التحضير للقمة بين الرئيسين الاميركي والروسي المقرر عقدها في الرابع والخامس من حزيران في موسكو والتي ستكون أول لقاء مباشر بين كلينتون وبوتين منذ إنتخابه رئيسا لروسيا. 

وستتناول المحادثات خصوصا المشروع الاميركي لإقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ يتطلب تعديلا لمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ (ايه بي ام) وهو ما ترفضه موسكو. 

وأفادت اولبرايت أيضا أنها ستجدد إنتقادات واشنطن المتعلقة بإستمرار النزاع في الشيشان والدعوات التي أطلقتها الولايات المتحدة بدون جدوى منذ أشهر للتوصل الى حل سياسي للنزاع. 

من جهة أخرى يفترض أن تعلن وزيرة الخارجية الأميركية عن رفع جزئي للقيود المفروضة على تصدير الأسلحة.  

وسيرد هذا الإقتراح في وثيقة من 17 بندا تحمل إسم "مبادرة حول سلامة تجارة الأسلحة" ستعرضها اولبرايت على نظرائها من الحلف الأطلسي كما أفاد مسؤولون أميركيون. 

وقال هؤلاء المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم أن هذه الوثيقة "تعتبر أول تعديل كبير بعد إنتهاء الحرب الباردة"، موضحين أنه "سيخفف إلى حد كبير من العملية البيروقراطية للحصول على تصريح". 

وأضافوا أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وشركات أو عواصم أجنبية يجري حاليا وفق نظام بيروقراطي جدا وغير فعال.—(البوابة).