في اعنف هجوم من نوعه وتحديدا منذ اختراع فكرة العقوبات الذكية واتهام بغداد لصديقتها السابقة باريس بالضلوع والمشاركة في هذه العقوبات وفي اول رد فعل على ذلك من رأس الدولة الفرنسية وصف جاك شيراك نظيره العراقي بالطاغية.
وهاجم الرئيس الفرنسي جاك شيراك الحكم في بغداد، ووصف العراقيين بأنهم ضحايا لهذا الحكم الذي اعتبره ايضا خطرا على السلام في المنطقة.
وفي مقابلة اجرتها اذاعة صدى موسكو الروسية مع شيراك، قال الرئيس الفرنسي نحن نشاطر (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين موقفه حول ضرورة تخفيف معاناة الشعب العراقي عبر فتح اوسع للحدود، لأن هذا الشعب يقع ضحية الطغيان الذي تمارسه السلطة العراقية والمخاطر المترتبة عن ذلك على السلام في هذه المنطقة. ودعا الى العمل باتجاه رفع الحظر، معربا عن تفهمه للفوارق بين موقف الغربيين وموقف الروس، خصوصا بسبب الدين العراقي المستحق لروسيا.
واوضح شيراك لقد قلت لبوتين انه يجب ألا ينقسم مجلس الأمن الى قسمين حول هذه المسألة وانه في حال عدم تمكننا من التوصل الى نص موحد فمن الافضل ارجاء القرار النهائي لبعض الوقت. وأعتقد في النهاية ان هذا ما سيحصل.
وهذا اعنف كلام يبدر عن شيراك حيال الحكومة العراقية ويندرج في سياق التوتر القائم منذ فترة بين باريس وبغداد التي تتهم فرنسا بأنها كانت شريكة في كل القرارات التي صدرت ضدها في مجلس الامن، لا سيما مشروع قرار العقوبات الذكية البريطاني الذي تدعمه اميركا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)