دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي اليوم السبت القوات المسلحة الى ان تكون على اقصى درجة من اليقظة لمواجهة "التهديدات" المحدقة ببلاده معربا عن رغبته في قيام تعاون دولي لمكافحة الارهاب.
وقال الرئيس خاتمي في احتفال اقيم في ضريح الامام الخميني بمناسبة "اسبوع الدفاع المقدس" انه يتعين "على افراد القوات المسلحة ان يكونوا على اهبة الاستعداد الكامل للتصدي لاي نوع من التهديدات التي تواجه الجمهورية الاسلامية والامة الايرانية".ودون ان يقدم أي ايضاح بشان هذه "التهديدات".
واشار الى ان ايران تمارس "سياسة انفراج" لكن "ذلك لا يعني انها ليست على علم بالتهديدات العديدة" التي تواجهها البلاد. وقال ان "وضع ايران الجغرافي السياسي والجغرافي الاستراتيجي يتطلب من الجيش يقظة دائمة" بدون المزيد من الايضاحات.
كما دعا خاتمي الى "تعاون عالمي لمحاربة الارهاب".
وعلى صعيد متصل قال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" في عددها ليوم الاثنين"يجب دون شك اعلان الحرب على الارهاب، ومبادرة دولية في هذا الاطار هي السبيل الوحيد الواجب اعتماده".
وردا على سؤال حول مشاركة ايرانية محتملة لاتئلاف تشكله الولايات المتحدة قال خرازي "لا اعتقد في ائتلاف عسكري. نحن لا نؤيد ذلك. اننا نفضل مبادرة باشراف الامم المتحدة. والامم المتحدة هي المنظمة المناسبة للنظر في هذه المشكلة".
وكانت ايران التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ 1980
قد دانت الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة .
وفي حين اكد خرازي ان بلاده "تدين الارهاب بشتى اشكاله" الا انه ابدى رفضا لوصف الهجمات التي ينفذها الفلسطينيون في "اسرائيل" بالارهاب. وقال "من احتل الاراضي؟ الاسرائيليون. لو لم يحصل احتلال لكان في امكاننا وصف هذه الاعمال بالارهابية لكن ليس في الظروف الحالية".
ومضى يقول ان وصف العمليات الاستشهادية في "اسرائيل" بالارهاب "يتوقف على تحديد الارهاب".(البوابة)—(مصادر متعددة)