ايران تطالب بوعد صريح لرفع الحظر التكنولوجي مقابل توقيع بروتوكولات الحد من انتشار اسلحة محظورة

منشور 07 تمّوز / يوليو 2003 - 02:00

اعتبرت طهران تصريحات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول ضرورة توقيع ايران على بروتوكولات إضافية لمعاهدة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل بالكلام الذي لا يحمل جديدا، مشيرة إلى أن إيران تبلغت هذه الرسالة عدة مرات وبلهجات مختلفة منها التهديد ومنها تحت عنوان الصداقة وأخرى بأسلوب دبلوماسي. 

وقال مسؤول ايراني إن ما يمكن أن يحمله البرادعي من جديد هو وعد صريح لإيران من الوكالة الدولية والمجتمع الدولي برفع الحظر التكنولوجي عنها وإلا فإنها في المدى المنظور حتى ما قبل سبتمبر المقبل ستستمر على موقفها الرافض للتوقيع دون شروط. 

ومن المقرر أن تجتمع هيئة التحكيم لوكالة الطاقة الدولية في سبتمبر المقبل لبحث آلية التعاطي مع إيران بناء على التوقيع أو رفضه.  

وأعلن الناطق باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده أن دعوة البرادعي إلى طهران تأتي لإثبات النية الجدية للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن على إيران أن تنظر بإيجابية لنتائج الزيارة معلنا استعداد بلاده للتباحث في سبل استمرار التعاون مع الوكالة، راميا الكرة في ملعب الوكالة الدولية والدول التي تمتلك الطاقة النووية بأنها لم تستطع تحقيق الاطمئنان أو الثقة الإيرانية.  

وتؤكد تقارير الوكالة الدولية ان البرنامج النووي الايراني يتناسب مع المقاييس السلمية وصنعت وفقا للبنود المنصوص عليها عالميا وتقول تقارير متخصصة ان ايران لديها برامج نووية سلمية وكانت تخضع للمراقبة الدولية ولم تمانع بتوقيع اتفاقيات مع وكالة الطاقة الذرية الا ان التحرشات الاميركية والاستفزازات دفعت طهران لاتخاذ موقف اكثر صرامة سيما وان واشنطن بدات بعد بعد حرب العراق تشن عملية لا مثيل لها ضد ايران وتدخلت في المظاهرات الطلابية التي اجتاحت البلاد عبر تاييدها وتعتقد مصادر ان ضغوطا تمارسها الشركات التي تمول حملة بوش للتصعيد مع طهران بهدف الضغط للاستفادة من المشاريع الاقتصادية في البلاد خاصة ان ايران الدولة الثالثة عالميا التي تمتلك احتياطي نفطي والثانية عالميا التي تمتلك احتياطي غاز 

وتقول تقارير اعلامية ان اللوبي الصهيوني في اميركا والجناح الصقوري في إدارة بوش يسعيان ايضا لتوجيه ضربة عسكرية لايران بحجة ابعاد التهديد عن تل ابيب ويسعى هؤلاء لتدمير القدرات الايرانية بايدي اميركية كما حصل في العراق وكانت واشنطن استخدمت اسلحة الدمار الشامل كذريعة للهجوم على بغداد واتضح في النهاية عدم وجود مثل هذه الاسلحة  

واشنطن تحاول تحويل الانظار عن إسرائيل التي تنتج اسلحة نووية (عن طريق شركات اميركية) والاسلحة الإسرائيلية تعادل الاسلحة البريطانية وتمتلك إسرائيل ايضا صواريخ بعيدة المدى 1500 كيلو متر –(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك