ايران تمنح اجازة جديدة للسجناء اليهود المدانين بالتجسس لحساب اسرائيل

تاريخ النشر: 01 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت السلطات الايرانية السبت انها منحت خمسة يهود ايرانيين معتقلين بتهمة التجسس لحساب اسرائيل، اذنا جديدا بالخروج مؤقتا من سجنهم، وذلك لمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين للثورة الاسلامية.  

وقال رئيس القضاء في اقليم فارس، حسين علي اميري، لوكالة الانباء الايرانية "السجناء الذين يبدون سلوكا حسنا خلال فترة اعتقالهم يستطيعون ان يفيدوا من اذن بالخروج وهذا هو الامر بالنسبة لليهود" المعتقلين. 

واثار الشكوك مجددا حول امكان منح هؤلاء المعتقلين عفوا في تاكيده ان " كل الاسرى مهما كان دينهم يستطيعون الافادة من تدابير الرحمة اذا امنوا الشروط المطلوبة واليهود ليسوا محرومين من هذا الحق". وقد حكم على عشرة يهود ومسلمين اثنين في تموز/يوليو 2000 بالسجن من 4 الى 13 عاما مع النفاذ اثر محاكمة مغلقة اثارت استياء عالميا وتعبئة من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان. 

وتحدث الدفاع عن ضغوط من المحكمة للاقرار بان المتهمين هم حقا جواسيس لاسرائيل. وقد نفت اسرائيل اي نشاط استخباراتي يقوم به المتهمون لحسابها. وفي ايلول/سبتمبر 2000، خففت محكمة الاستئناف الاحكام وافرجت عن اثنين من المتهمين اليهود بعد ان امضيا عقوبتهما. 

وافاد السجناء اليهود الثمانية الباقون من اذن بالخروج في نهاية ايلول/سبتمبر 2002 لمناسبة عيد المظلة لدى اليهود. ومنذ ذلك الحين، افاد ثلاثة منهم في 22 تشرين الاول/اكتوبر الى جانب 739 معتقلا اخر، من عفو اصدره المرشد الاعلى للجمهورية اية الله علي خامنئي لمناسبة ذكرى مولد الامام المهدي. واعربت المجموعة اليهودية في ايران المعترف بها رسميا عن املها في ان يفيدوا من تدابير رحمة . 

وتعد ايران حوالى 30 الف يهودي وهي اكبر مجموعة لليهود في الدول المسلمة في الشرق الاوسط. ويعيش غالبية اليهود الايرانيين في مدن شيراز واصفهان وطهران—(البوابة)