نفى المتحدث باسم الحكومة الايرانية عبدالله رمضان زاده اليوم الخميس اجراء مفاوضات سرية بين ايران والولايات المتحدة بشان تنظيم القاعدة كما ذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية "ايسنا".
وقال رمضان زاده "اذا قررت الحكومة اجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة ستبلغ الشعب بذلك".
وكانت عدة صحف غربية وعربية تحدثت في الايام الاخيرة عن وجود اتصالات بين طهران وواشنطن.
وفي الثاني من آب /اغسطس، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ان المسؤولين الايرانيين ابلغوا الاميركيين الذين اتصلوا بهم بطريقة غير مباشرة، ان تسليم اي مسؤول في تنظيم القاعدة معتقل في ايران يجب ان يتم في اطار مبدا التعامل بالمثل اي ان يتم تسليم ايران مسؤولين في حركة مجاهدي الشعب، ابرز مجموعة مسلحة معارضة لنظام طهران.
وكان الاميركيون نزعوا اسلحة الالاف من مجاهدي الشعب في العراق وطلبوا منهم ان يتجمعوا في مناطق محددة.
ومن جهتها، تحدثت الصحف الايرانية عن معلومات وردت في الصحف العربية مفادها ان مقربين من الرئيس الايراني محمد خاتمي اتصلوا عبر بلد اوروبي بوزير الخارجية الاميركي كولن باول واقترحوا اجراء مفاوضات سرية في جنيف بشان اعضاء في القاعدة معتقلين في ايران والتوتر القائم بين البلدين.
وقال رمضان زاده "لم تتطرق الحكومة لاي شيء من هذا القبيل وموقفنا من القاعدة ومن اي مجموعة ارهابية اخرى معلن رسميا: يجب ان لا يكون هناك اي مكان آمن للارهابيين في اي مكان من العالم وقد عملنا في هذا الاتجاه والاميركيون يعرفون ذلك".
واضاف "نعمل بشفافية في مكافحة الارهاب وننتظر ان تتخذ الولايات المتحدة بدورها اجراءات ضد المجموعات الارهابية العاملة ضد مصالح الشعب الايراني ونحن نستنكر قيام الولايات المتحدة بايوائهم"، في اشارة الى مجاهدي الشعب.