ايران توقع البروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر الاسلحة النووية

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وقعت ايران البروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية ما يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية باجراء عمليات تفتيش مباغتة ومعمقة لكل منشآتها النووية 

ووقع علي اكبر صالحي ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية البروتوكول في مقر الوكالة في فيينا باسم وزير الخارجية كمال خرازي وبحضور المدير العام للوكالة التابعة للامم المتحدة محمد البرادعي 

ووضعت الوكالة الدولية البروتوكل الاضافي لاتفاقية حظر انتشار لاسلحة النووية العام 1997 وهو الاداة الدولية الرئيسية للاشراف على القطاع النووي. ويسمح للوكالة بتفتيش المنشآت العاملة في ايران فضلا عن الاماكن التي لا يمكنها تفتيشها بموجب الاتفاقية وحدها مثل المفاعل التي اوقف العمل بها ومراكز الابحاث والمصانع التي تنتج مواد قد تستخدم في برنامج نووي 

وقال المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدكتور ‏ ‏محمد البرادعي ان قرار ايران بتوقيع هذا البروتوكول "خطوة هامة لبناء الثقة ‏ ‏بينها و بين الوكالة في المستقبل"‏ ‏ وأضاف البرادعي في تصريح صحافي عقب مراسم التوقيع "هذا البروتوكول يمثل اداة مهمة بيد ‏ ‏الوكالة لكي تقوم بعملها للتأكد من ان الانشطة النووية الايرانية مخصصة للاغراض ‏ ‏السلمية". 

واكد ان التوقيع على البروتوكول الاضافي سيفتح الطريق امام اقامة علاقات جديدة ‏ ‏بين ايران والمجتمع الدولي .‏ ‏ من جانبه ابلغ مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي ‏ ‏الصحافيين بعد مراسم التوقيع بان بلاده ليست معنية بالضغوط السياسية و لم تتأخر ‏ ‏في مسألة توقيع البروتوكول الاضافي للتفتيش .‏ ‏ واعرب المسؤول الايراني عن الامل بان تفي الدول الاوروبية و لاسيما بريطانيا ‏ ‏وفرنسا و المانيا بوعودها لتقديم المساعدات الفنية و تطوير التكنولوجيا الايرانية ‏ ‏النووية الخاصة بالاغراض السلمية وذلك بعد ان اوفت طهران بتعهداتها ووافقت على ‏ ‏هذا البروتوكول.‏ ‏ ويسمح البروتوكول الاضافي بتفقد منشئات لا تنص معاهدة حظر الانتشار النووي على ‏ ‏دخولها و بينها مراكز ابحاث و مصانع و مواقع اخرى قد يشك بوجود نشاطات نووية سرية ‏ ‏فيها و ذلك بشكل مفاجيء و دون اعلان مسبق .‏ ‏ وحول مسألة تخصيب اليورانيوم اشار مندوب ايران صالحي الى ان بلاده اوقفت العمل ‏ ‏مؤقتا بعمليات تخصيب اليورانيوم بهدف كسب الثقة الدولية .‏ ‏ وفي معرض حديثه عن الضغوط الامريكية و امكانية استمرارها بالرغم من توقيع ‏ ‏ايران على بروتوكول التفتيش الاضافي اعرب المندوب الايراني عن امله في ان يتغلب ‏ ‏ما وصفه بالمنطق العقلاني في التعامل بين الدول .‏ ‏ يذكر ان بين 188 دولة وقعت على معاهدة حظر الانتشار النووي هناك اكثر من سبعين ‏ ‏ولة وقعت على البروتوكول الاضافي بينها 38 دولة صادقت بالفعل على هذا البروتوكول .‏ ‏ وينتظر ان تحيل الحكومة الايرانية البروتوكول على البرلمان للمصادقة عليه لكي ‏ ‏يدخل حيز التنفيذ –(البوابة)—(مصادر متعددة)