اكدت ايران الاثنين انها لن تنسحب من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، وشددت في الوقت نفسه على انها ما زالت ترفض عمليات التفتيش المفاجئة لمنشاتها النووية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي في لقائه الاسبوعي مع الصحافة ان "الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية غير مطروح وايران ما زالت ملتزمة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكن مسالة توقيع بروتوكول اضافي غير مطروحة" لكنه اوضح ان لايران "موقفا ايجابيا" بشان البروتوكول.
واضاف المتحدث "اي اي قرار بشان توقيع بروتوكول اضافي سيتخذ عبر اجماع وطني ويجب ان يوافق مجلس الشورى على هذا التوقيع".
وتدعو الوكالة الدولية والدول الغربية ايران الى التوقيع على بروتوكول ملحق بمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية يسمح للوكالة بان تتابع عن قرب برامج الدول الموقعة سواء بعمليات المراقبة المستمرة او بعمليات تفتيش مفاجئة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية ذكرت في التاسع عشر من تموز/يوليو ان خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكتشفوا اثارا لليورانيوم المخصب في احدى المنشات النووية الايرانية.
ورد آصفي يومها بالقول ان هذه الادعاءات لا اساس لها.
وكان المدير العام للوكالة محمود البرادعي اوضح في تقرير في حزيران/يونيو الماضي ان ايران اخلت بعدد من التزاماتها ازاء معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية خصوصا عندما اغفلت الابلاغ عن كميات كبيرة من اليورانيوم عام 1991.
ومن المقرر ان يقدم البرادعي تقريره التالي في ايلول/سبتمبر المقبل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)