تقاسمت ايطاليا مع بلجيكا صدارة المجموعة الثانية اثر فوزها على تركيا 2-1 في ارنهم (هولندا) في ختام الجولة الاولى ضمن بطولة امم اوروبا لكرة القدم التي تستضيفها بلجيكا وهولندا معا حتى 2 تموز المقبل.
وسجل كونتي (52) واينزاغي (70 من ركلة جزاء) هدفي ايطاليا، واوكان (61) هدف تركيا.
.ورغم تفوقهم على كافة الاصعدة فنيا وتكتيكيا ومهارة، عجز الايطاليون عن هز الشباك التركية في الشوط الاول اذ لم تكن فيه فرصهم مباشرة وحقيقية ولا تعدو كونها محاولات لم تشهد النهائية الحسنة، فيما اعتمد الاتراك على المرتدات التي لم تشكل بدورها اي خطورة حقيقية.
وتبدلت الصورة في الشوط الثاني من الجانبين مع استمرار افضلية الايطاليين الذين تمكنوا من تسجيل هدفين احدهما من ركلة جزاء مشكوك في صحتها واضاعوا عدة فرص محققة، وتمكن الاتراك من جانبهم من تسجيل هدف واحد جاء نتيجة تراخ في الخط الدفاعي وخروج غير موفق للحارس تولدو.
وفي الدقيقة الاولى، رفعت الكرة من ركلة حرة امام المرمى الايطالي تطاول لها هاكان سوكور فلم يصلها وكادت تخدع الحارس فرانشيسكو تولدو قبل ان يسيطر عليها، ورد المنتخب الايطالي بهجمة عن طريق فرانشيسكو توتي الذي جنح في الجهة وعكس كرة امام المرمى التركي ابعدها الدفاع الى ركنية (2)، ثم حصلت ايطاليا على ركنيتين متتاليتين لم تثمرا، وقاد الايطاليون هجمة مرتدة سريعة لم ينجح فيليبو اينزاغي في المرة الاولى في ايصال الكرة الى توتي، ثم اعادها بدقة امام المرمى ابعدها الدفاع التركي ايضا الى ركنية.
وفرض الطليان سيطرتم بوضوح واخترق توتي واينزاغي الخطوط الدفاعية التركية، واصاب انطونيو كونتي القائم الايسر (4)، وركنية جديدة لايطاليا لم تسفر (5)، وامسك تولدو كرة تركية بسهولة (8)، وركنية اخرى لايطاليا امسكها روستو (11)، ونفذ فيوري ركنية اخرى احدثت خطرا قبل ان تضيع (13).
وحامت الكرة لاول مرة امام المرمى الايطالي وانتهت بتسديدة غير مركزة لسيرغن مع ان الطريق كانت مفتوحة امامه (14)، ورد اينزاغي بكرة خفيفة ابطل مفعولها الحارس روستو (15)، وحصلت ايطاليا على ركلة حرة قريبة من المنطقة التركية نفذها توتي وارتدت الى باولو مالديني الذي اعادها في العمق وصل اليها ستيفانو فيوري وعكسها عرضية تطاول لها اينزاغي برأسه وذهبت بجانب القائم الايمن (17)،.
وسبق الباي اينزاغي المنفرد الى الكرة وحولها الى رمية جانبية (19)، والتقط الاتراك انفاسهم بعدما تيقنوا من عجز الطليان في طرق مرماهم، ودخل هاكان سوكور المنطقة الايطالية واحدث ارباكا رغم انه لم يهدد تولدو بشكل مباشر، وعكس طيفون كرة خطرة من الجهة اليسرى عند نقطة الجزاء حاول سوكور متابعتها بحركة فنية من رأسه فارتطمت بالدفاع وذهبت خطورتها (25).
واشترك سوكور مع تولدو في كرة عالية فسقطت من يدي الاخير قبل ان يسيطر عليه (28)، وركنية اولى لتركيا لم تستغل بعد اختراق من طيفون قطعه فابيو كانافارو (30)، وقطع الباي كرة براسه قبل وصول اينزاغي اليه وسيطر عليها الحارس روستو (37)، وابعد تولدو بقبضته كرة من ركنية (39)، ونجح الباي في الحد من خطورة اينزاغي وابعد كرة جديدة من امامه (40).
في الشوط الثاني، كانت الركنية الاولى من نصيب تركيا امسكها تولدو (48)، وتوغل سوكور وحاول خطف الكرة من مدافعين ايطاليين فلم يفلح (49)، وركنية جديدة لتركيا نفذها سيرغن ارضية قصيرة حاول الدفاع الايطالي تشتيتها لتعود الى المدافع التركي طيفور الذي اطلقها قذيفة عذبت تولدو (51)، وارتد الايطاليون في هجمة سريعة هيأها فيوري عند المنطقة باتجاه الجهة اليمنى حيث يعسكر اينزاغي فسددها الاخير وحاول الباي، افضل مدافع تركي حتى الان، ابعادها بكعب القدم فاخطأ لتذهب ضعيفة الى كونتي الذي قلبها مقصية بقدمه اليمنى هزت شباك روستو (52) معلنة الهدف الاول في اللقاء.
واحتسبت ركلة حرة لتركيا، نفذت منها الكرة داخل منطقة الجزاء ثم ارتدت الى طيفور الذي قذفها بقوة جانبت القائم الايسر لمرمى تولدو (57)، وسنحت فرصة كبيرة لايطاليا لزيادة الغلة من رأسية لتوتي اصاب منها القائم الايمن وعادت الكرة اينزاغي الذي حاول متابعتها قبل ان يبعدها احد المدافعين من فوق خط المرمى (58).
ورفع اوميت الكرة من ركلة حرة امام المرمى الايطالي فارتقى اليها اوكان وغافل الدفاع الايطالي والحارس تولدو رغم قصر قامته واودعها برأسه داخل الشباك مدركا التعادل ومسجلا الهدف الاول لتركيا في تاريخ مشاركاتها في النهائيات (61).
وفتح فيوري اللعب بتمريرة الى اينزاغي الذي توغل في الجهة اليسرى وقذف الكرة قوية اصابت يد الحارس روستو وتابعت طريقها خفيفة باتجاه المرمى فابعدها الدفاع في الوقت المناسب (65)، وخطف الطليان الكرة مجددا وسدد توتي وتدخل الحارس (66)، وتسديدة تركية بعيدة (67)، واحتسب الحكم الاسكتلندي هيو دالاس ركلة جزاء اثر تدافع على الكرة بين اوغون واينزاغي نفذها الاخير بنجاح على يمين روستو مسجلا الهدف الثاني لايطاليا (70).
ودخل اليساندرو دل بييرو مكان ستيفانو فيوري، مهندس معظم الهجمات الايطالية، ومن اول محاولة نفذ ركلة حرة فلامست يد الحارس روستو وعادة من العارضة (76)، وهدد الاتراك مرمى تولدو اكثر من مرة بعد عرضية من اوغون وسقوط سوكور اثر اشتراك مع احد المدافعين (78)، ثم رفعة من عبدالله كادت تخدع الحارس الايطالي (79)، وتسديدة ثانية للاعب نفسه بين يدي تولدو (80).
وفوت اينزاغي فرصة تسجيل الهدف الشخصي الثاني والثالث لايطاليا عندما ساق الكرة منفردا وسددها زاحفة جاورت القائم الايمن (82)، وسدد جانلوكا زامبريتا كرة ضعيفة امسكها روستو (86)، وتسديدة من دل بييرو متسرعة وغير مركزة ابتعدت عن القائم الايسر (88)، واهدر دل بييرو نفسه فرصة ثمينة لرفع الغلة بعدما تلاعب باكثر من مدافع وسدد بقوة ذهبت عالية (89)، وكرر اللاعب نفسه الخطأ عندما حاول تمرير الكرة الى زميله وهو على بعد مترين من المرمى وفي مكان مناسب للتهديف فتدخل الدفاع وابعد الخطر (90).
وفي الوقت بدل الضائع، سجل انجيلو دي ليفيو هدفا من موقف تسلل الغاه الحكم، ورد الاتراك بهجمة خطرة انتهت منها الكرة بين يدي تولدو.
المباراة في سطور
- المباراة: ايطاليا - تركيا 2-1
- المجموعة الثانية
- المتفرجون: نحو 22 الفا
- الحكم: هيو دالاس (اسكتلندا)
- الاهداف: ايطاليا: كونتي (52) واينزاغي (70 من ركلة جزاء)
تركيا: اوكان (61)
التشكيلتان: مثل ايطاليا: تولدو- كانافارو ونيستا ومالديني- زامبروتا والبرتيني وكونتي وبيسوتو (يوليانو، 63)- فيوري (دل بييرو، 75)- اينزاغي وتوتي (دي ليفيو، 83).
مثل تركيا: روستو- اوميت (توغاي، 76) واوغون الباي وطيفور- فاتح واوكان (ارغون، 89) وعبدالله وسيرغن (عارف، 81)- هاكان سوكور وطيفون.
ماذا قال المدربان؟
- دينو زوف (مدرب ايطاليا): بالطبع ان راض عن الفوز وهو نتيجة لجميع التضحيات التي قمنا بها في الاونة الاخيرة. لا تسألوني عن ركلة الجزاء، فهناك حكم اتخذ مسؤولياته. اثبت اينزاغي انه صاحب خبرة كبيرة ومستوى رفيع يؤهله ترجمة ركلة الجزاء هذه التي منحتنا الفوز. لم تكن مهمته سهلة لكنه قام بها وكان الفوز مستحقا. سنحت لنا فرص عدة ابرزها كرة كونتي التي اصابت القائم ورأسية توتي في العارضة وفرص كثيرة لدل بييرو في نهاية اللقاء. استحقينا الفوز لان تركيا لم تقدم شيئا حسب رأيي، الفوز مهم لانه سيعطينا الثقة بالنفس، وعندما يكون منتخب واثقا من نفسه يستطيع التقدم الى الادوار المقبلة. يجب ان نتأهل الى ربع النهائي.
- مصطفى دينيزلي (مدرب تركيا): الى هذا المستوى، فالمسألة لا تغتفر لان المباراة كانت معلقة بتقدير وقرار الحكم. لم تكن هناك ركلة جزاء، واللاعب اكد لي ذلك. اعترف باني غاضب جدا لذلك يجب ان اجد الكلمات التي تعيد الهدوء الى اللاعبين الذين لعبوا مباراة كبيرة. ربما كان ينقصنا بعض الطموح والحماس، وعدا ذلك فقد كنا متواجدين ولا نستحق هذه الخسارة التي اعتبرها مشينة. اكرر انه لم تكن هناك ركلة جزاء وترتبت عليها نتائج كبيرة. علينا ان نستعيد الثقة بالنفس وان نفوز في المباراة المقبلة والتي هي حاسمة بالنسبة الينا بسبب خطأ لا وجود له
ترتيب المجموعة الثانية
في ما يلي ترتيب المجموعة الثانية من بطولة امم اوروبا ، بعد فوز بلجيكا على السويد 2-1 في بروكسل ، وايطاليا على تركيا 2-1 ايضا في ارنهم :
المنتخب لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاطه
1- بلجيكا 1 1 - - 2 1 3
ايطاليا 1 1 - - 2 1 3
3- تركيا 1 - - - 1 2 -
السويد 1 - - 1 1 2 -
الجولة الثانية
14-6: ايطاليا - بلجكيا في بروكسل
15-6: السويد - تركيا في ايندهوفن
الجولة الثالثة
19-6: ايطاليا السويد في ايندهوفن
19-6: تركيا - بلجيكا في بروكسل -- (أ ف ب)