ايمن الظواهري: العقل المدبر خلف بن لادن

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يرأس الطبيب المصري ايمن الظواهري الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية فصيلا صغيرا من حركة الجهاد ويتحالف مع الاصولي السعودي اسامة بن لادن في حربه ضد اسرائيل والولايات المتحدة. 

واكد الانتربول لدى اعلانه عن مذكرة التوقيف في بودابست الثلاثاء ان الظواهري من "الشخصيات الرئيسية في تنظيم القاعدة الارهابي التابع لابن لادن". 

وقال المحلل المصري ضياء رشوان ان الظواهري (50 عاما) حليف ابن لادن يعتبر مفكرا اسلاميا ورمزا للناشطين في الجهاد حيث جند عددا قليلا من العناصر. 

واضاف رشوان ان الانتربول اصدر مذكرة التوقيف بناء على طلب من مصر وليس من الولايات المتحدة لان هناك دلائل كافية لادانته بارتكاب جرائم في مصر. 

وحكم على الظواهري بالاعدام غيابيا العام 1999 مع ثمانية آخرين من الجهاد لاتهامهم باقامة معسكرات تدريب والتشجيع على العصيان في مصر اضافة الى اغتيال مسؤولين. 

وقال رشوان انه سيكون من الصعب توقيف الظواهري بسبب وجوده في افغانستان. 

وتابع رشوان المختص في الشؤون الاسلامية "لدى الظواهري قدرات كبيرة في المجال الفكري اذ نشر العديد من الكتب والدراسات حول الاسلام الاصولي". 

واوضح ان الظواهري "يمثل الجهاد المصري، وهي الحركة الوحيدة في العالم التي تمكنت من قتل رئيس" هو الراحل انور السادات العام 1981. 

ومع ذلك، وبسبب مواصلته العنف، يمثل الظواهري اقلية في الجهاد حيث تحولت الغالبية في الاعوام الاخيرة الى حركات سياسية، طبقا لرشوان. 

واضاف "لا يوجد مال مع الظواهري ورجاله ليسوا بالآلاف ولا حتى بالمئات. لديه عشرات العناصر" التي استطاعت الهرب من السلطات المصرية. 

وغادر الظواهري مصر اواسط الثمانينات بعد تمضية ثلاثة اعوام في السجن لضلوعه في اغتيال السادات. 

وافادت مصادر قضائية انه انتقل بعدها الى السعودية والسودان والولايات المتحدة مستخدما جوازات سفر هولندية وفرنسية وسويسرية—(البوابة)