باراك يبدي استعداده للذهاب إلى واشنطن حال تراجع العنف والسلطة الفلسطينية لا تستبعد إمكانية تلبية الدعوة

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الأحد للإذاعة الإسرائيلية العامة انه مستعد للذهاب إلى واشنطن تلبية لدعوة الرئيس بيل كلينتون إذا ما "تراجعت حدة العنف" في الأراضي الفلسطينية، في الوقت ذاته لم تستبعد السلطة الفلسطينية إمكانية تلبية دعوة كلينتون. 

وقال باراك "نحن ملتزمون باتفاق شرم الشيخ المتعلق بوقف إطلاق النار (مع الفلسطينيين) ونريد بحث إمكانية إعادة تحريك عملية السلام. إذا تراجعت حدة العنف سنذهب إلى واشنطن لنرى أن كان هناك ما يمكن التباحث بشأنه". 

وقال باراك، وفق ما نقلته فرانس برس" "من الممكن أن الفلسطينيين اختاروا العنف لاقامة دولة لن تكون صديقة لنا، وليس علينا أن نشعر بالذنب. الطرف الأخر لا يقبلنا كما نحن. شركاؤنا الفلسطينيون اكثر تعقيدا مما كنا نعتقد وتحقيق السلام اصعب مما كانا نعتقد". 

من ناحيتهما، أعرب مسؤولان فلسطينيان في تصريحين منفصلين عن اعتقادهما بإمكانية تلبية دعوة الرئيس الأميركي بيل كلينتون لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية للاجتماع معه في واشنطن لبحث الوضع المتأزم في منطقة الشرق الأوسط.‏ ‏  

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو ‏ ‏مازن) الموجود حاليا في موسكو لصحيفة(الحياة) التي تصدر باللغة العربية أن دعوة كلينتون "لم يحدد موعدها وظرفها وقد سمعنا أنها لن تنفذ إلا عندما تهدأ الأحوال في الأراضي المحتلة ولكن لا أحد يعرف متى سيحصل ذلك وقد تتغير الأمور قريبا"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية. ‏  

وردا على سؤال حول الموعد التقريبي للاجتماع المحتمل قال أبو مازن "ربما الاسبوع المقبل ولكن حتى هذا الموعد سيكون صعبا إذ أن القمة الإسلامية ستنعقد أواخر الاسبوع ثم تجرى الانتخابات الأميركية "وتوقع أن يتم اللقاء قبل أن يترك الرئيس كلينتون البيت الأبيض.‏ ‏  

ومن جانبه قال مسؤول التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث في تصريح ‏ ‏لنفس الصحيفة "لو تجسدت دعوة كلينتون بشكل فعلى سيذهب عرفات إلى واشنطن والمهم ليس الذهاب بحد ذاته ولكن المهم هو ما سيطلبه الرئيس كلينتون وما سيطلبه الرئيس عرفات في هذا اللقاء". ‏ ‏  

وأكد شعث "أننا لن نقبل غير دولة مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي ‏ ‏احتلت في الخامس من يونيو (حزيران) 1967 ووصف الاقتراحات التي تنسب للرئيس كلينتون عن إنشاء دولة فلسطينية مفككة في مناطق السلطة الفلسطينية حاليا بأنها "أفكار أميركية إسرائيلية عنصرية سخيفة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)