رفضت الرئاسة الفرنسية مساء اليوم الجمعة الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتشجيع عودة الإرهاب.
واعلنت الناطقة باسم قصر الاليزيه كاترين كولونا "لا يمكن لباراك القول ان فرنسا شجعت الإرهاب في وقت يعلم فيه إنها لم تتوقف عن العمل من اجل السلام وانه شكر رئيس الجمهورية بنفسه عدة مرات يوم الأربعاء على ذلك".
وكان باراك اتهم اليوم الجمعة الرئيس الفرنسي بأنه شجع "عودة الإرهاب" من خلال دعم مطالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال اجتماعات باريس يومي الأربعاء والخميس.
وقال باراك في مقابلة مع المحطة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ان "شيراك سمع مني أشياء قاسية جدا في ما يتعلق بمواقفه وما تدل عليه".
واضاف "لقد قلت له: سيدي الرئيس إذا قدمت دعما لمطلب عرفات القيام بتحقيق دولي (في أعمال العنف الدامية) فيما نحن نعلم انه يقف وراء الإرهاب الحالي، تكون بذلك شجعت على إرهاب جديد وإنني اطلب منك التفكير بذلك مرتين".
وكانت فرنسا أيدت طلب الفلسطينيين تشكيل لجنة تحقيق دولية في أعمال العنف التي أوقعت 86 قتيلا في 8 أيام.
ورفض باراك بشكل قاطع هذا المطلب خلال المحادثات التي جرت في باريس—(ا.ف.ب)