رفضت باريس مزاعم اعلامية اميركية قالت ان فرنسا زودت مسؤولين عراقيين فارين بعد سقوط نظام صدام حسين بجوازات سفر من خلال سفارتها في دمشق.
وردا على سؤال بهذا الشان، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو "لقد تحققنا من هذا الزعم، وقلناه لواشنطن. لم نعط اي تاشيرة لمسؤولين في النظام العراقي السابق منذ بدء الحرب على العراق".
وادعت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية المحافظة ان عددا من المسؤولين العراقيين تمكن من الحصول على هذه الجوازات الفرنسية التي سلمت في سوريا واتاحت لهم الفرار الى دول اوروبية داخل مجموعة شنغن.
وكانت واشنطن بوست تتحدث على لسان مصادرها في الاستخبارات الاميركية.
وقالت الصحيفة ان دعم فرنسا المفترض اثار غضب وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية واجهزة الاستخبارات الاميركية، وقد عرقل جهود الاميركيين في العثور على المسؤولين العراقيين الذين فروا من البلاد جماعات بعد سقوط نظام صدام حسين.
واوضح مسؤول في ادارة الرئيس جورج بوش للصحيفة رافضا الكشف عن هويته "لقد جعل ذلك مطاردة هؤلاء الاشخاص صعبة للغاية".
واعلن مسؤول اخر "ان هذه المسالة تشبه بطريقة معكوسة مسالة راوول والنبرغ" في اشارة الى الدبلوماسي السويدي الذي انقذ حياة حوالي 40 الف يهودي من براثن النازية خلال الحرب العالمية الثانية عبر تزويدهم باوراق ثبوتية. واضاف "الان، لديكم الفرنسيون الذين يساعدون الاشرار على الافلات منا.
وشكلت فرنسا اساس المحور الاوروبي والعالمي المناهض للحرب الاميركية البريطانية على العراق ولوحت باستخدام حق الفيتو في مجلس الامن الدولي ان اقدمت واشنطن ولندن على استصدار قرارا يخولهما لاستخدام القوة—(البوابة)—(مصادر متعددة)