نفت باكستان اليوم الخميس مشاركة قوات أميركية أو مستشارين عسكريين أميركيين في عمليات يقوم بها الجيش الباكستاني للبحث عن مقاتلين من طالبان والقاعدة في مناطق قبلية حساسة داخل الأراضي الباكستانية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية "إنه أمر غير صحيح. فمثل هذا التطور لم يحصل"، وذلك بعد أن أوردت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم أن وحدات أميركية خاصة تتعاون سرا مع الجيش الباكستاني في مناطق حدودية لأفغانستان.
وأكد متحدث "لقد وافقنا على تبادل المعلومات مع السلطات الأميركية لكن ذلك لا يعني أن الوكالات الباكستانية ستعمل تحت أوامر مستشارين أجانب".
وذكرت واشنطن بوست اليوم أن وحدات عسكرية أميركية قامت بفضل استخدام سري لدعم جوي وأربع قواعد باكستانية، بمطاردة مقاتلين من القاعدة وطالبان على طول الحدود الباكستانية خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكدت الصحيفة أيضا أن إسلام آباد طلبت من واشنطن التحفظ بشأن مهمة قواتها الخاصة والعملانية "دلتا" في باكستان.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت الأربعاء إلى أن واشنطن أبرمت اتفاقا بشأن إرسال "مستشارين" أميركيين إلى المناطق القبلية لمرافقة الجنود الباكستانيين.
وقالت الصحيفة النيويوركية إن الاتفاق المذكور جاء إثر العثور على وثائق في مدينة فيصل آباد الباكستانية أثناء اعتقال أبو زبيدة أحد قادة القاعدة في عملية أميركية باكستانية في آذار/مارس الماضي.
وتفيد المعلومات التي تم الحصول عليها خلال العملية أن القاعدة وطالبان تسعيان لجمع عناصرهما في الجبال القريبة من الحدود الأفغانية الباكستانية، كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين باكستانيين طلبوا عدم كشف هويتهم.
وكتبت الصحيفة أن عمليات التفتيش المشتركة في هذه المنطقة تشير إلى احتمال شن عملية عسكرية جديدة لإزالة آخر جيوب المقاومة لطالبان والقاعدة.
وتابعت نيويورك تايمز أن القادة الباكستانيين يخشون حصول ردود فعل معادية للحضور الأميركي في هذه المنطقة حيث تنشط القبائل بشكل إجمالي خارج سيطرة الحكومة المركزية.
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق المبرم لا يستجيب سوى لقسم من المقترحات الأميركية للقيام بعمليات عسكرية مشتركة. لكن إسلام آباد تنفي أن تكون تسلمت مثل هذه المقترحات—(البوابة)