أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه ليس لديه حاليا أي خطط لحرب أخرى، في إشارة إلى ما تردد مؤخرا من اتهامات أمريكية ضد سوريا، فيما رد وزير الخارجية كولن باول على منتقديه في وزارة الدفاع بأن زيارته المرتقبة إلى دمشق تمت بالتشاور مع الرئيس الأمريكي.
وقلل بوش في حديث مع رؤساء تحرير الصحف الأمريكية من شأن مطالب للشيعة لإقامة دولة إسلامية في العراق.
وقال "ونحن نتحدث الآن لا يمكنني أن أفكر في لحظة محددة أو حادث محدد يتطلب عملا عسكريا".
في غضون ذلك، رد باول على انتقادات من أمريكيين محافظين يعارضون زيارته المزمعة لسوريا. و قال إن الرئيس بوش هو الذي طلب منه أن يذهب إلى دمشق. وقال باول "لذلك فإن الرئيس أيضا طلب مني أن اذهب إلى سوريا في المستقبل القريب جدا... لمناقشة هذه المسائل". ومضى قائلا "سوريا أيضا تشهد الآن تغيرا في الأوضاع في منطقة الجوار. فلم يعد هناك صدام حسين كجار لسوريا ونأمل أن يكونوا قد درسوا ذلك واستخلصوا بعض النتائج... وربما أنه سيدفعهم إلى البدء في إعادة التفكير في بعض سياساتهم".
وكان وزير الخارجية الاميركي اعلن انه سيقوم بجولة في دول الشرق الاوسط ومنها سورية للقاء الرئيس بشار الاسد ونظيره فاروق الشرع لتسوية الخلافات القائمة بين البلدين.
وقال نيوت جنجريتش رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق والذي يعمل الآن مستشارا لوزارة الدفاع "البنتاجون" في كلمة أمام معهد أبحاث محافظ في واشنطن إن "من السخف" القيام بمثل هذه الزيارة دون الحصول مسبقا على تنازلات من السوريين. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم نشر اسمه أنه يبدو أن جنجريتش كان يعبر عن آراء جماعات مؤيدة لإسرائيل تريد تصعيد التوتر بين دمشق وواشنطن وتقليص التزام بوش لدعم خطة سلام في الشرق الأوسط. وأضاف المسؤول أن معارضي خطة السلام التي يطلق عليها "خارطة الطريق" يستخدمون وزارة الخارجية كستار بدلا من مهاجمة البيت الأبيض مباشرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)