في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره المصري احمد ماهر دعا وزير الخارجية الاميركي الدول العربية للمساعدة في تنفيذ خريطة الطريق وقال ان بلاده مستعدة لارسال مراقبين للتاكد من تطبيق كل جانب التزاماته مشيرا الى ان الطرف الفلسطيني لديه ايضا تعليقات على الخطة.
والتقى وزير الخارجية الاميركي كولن باول فور وصوله القاهرة بالرئيس المصري حسني مبارك ومن المرجح اطلاعه على المباحثات التي اجراها مع المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال اليومين الماضيين حول خارطة الطريق اضافة لبحث اخر تطورات الملف العراقي.
وفي مؤتمر صحفي عقده مع نظيره احمد ماهر قال باول انه اطلع المسؤولين المصريين على فحوى رحلته الى دمشق والقدس اضاف انه يجب تنفيذ خريطة الطريق بسرعة وان مباحثاته في الفلسطينيين ركزت على تنفيذ مخطط ينهي ما وصفه بالارهاب والعنف واستعمال اجهزة امنية جديدة
وشدد على ضرورة تعقب (الارهابيين) ومطاردتهم وتسهيل حياة الفلسطينيين
وقال باول ان شارون سيقوم بخطوات تمهيدية لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين
ووفقا لتصريحات الوزير الاميركي فانه يجب التعامل الان بالخطوات ممكنة التنفيذ لخريطة الطريق مشيرا الى وجود عقبات مثل قضايا اللاجئين والقدس.
واكد ان شارون وعباس سيلتقيان في المستقبل القريب واعتبرها اشارات ايجابية في طريق السلام
واوضح ان الفلسطينيين كان لديهم تعليقات على خارطة الطريق.
واعلن باول ان اللجنة الرباعية مستعدة لمساعدة الطرفين لتنفيذ التزاماتهما وتوفير مراقبين للتاكد من ان الجانبين يؤديان التزاماتهما واعرب عن استعداد واشنطن لارسال مراقبين ودعا الدول العربية للمساعدة في تنفيذ خريطة الطريق
وهذه ثاني محطة في اطار جولة باول في المنطقة التي يهدف من خلالها لحشد التأييد لخطة سلام جديدة.
وامس الاحد اعلن احمد ماهر وزير الخارجية المصري أن القاهرة تنتظر زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول للاستماع إليه ومعرفة نتائج المحادثات التي أجراها مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، حتى يمكن تشكيل الرأي بشأن مدى استعداد إسرائيل للالتزام ومدى استعداد المجتمع الدولي على حث إسرائيل بمختلف الطرق على الالتزام بما هو موجود في خارطة الطريق".
وحثت مصر إسرائيل على قبول خارطة الطريق وأشادت بالموقف الفلسطيني من هذه الخطة.
وقال ماهر إن اللفتات الإنسانية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين ليست ذات شأن كبير، وإنه يتعين على إسرائيل قبول خارطة الطريق والبدء في تنفيذها. واكد إن المطلوب أن تتخذ إسرائيل إجراءات جادة بما في ذلك وقف الاغتيالات للفلسطينيين ووقف عمليات الاستيطان، مشيرا إلى ضرورة اتخاذها كثيرا من الإجراءات لإثبات حسن النية. ووقف "عمليات الاستفزاز المتواصلة التي تقوم بها وتتسبب في سقوط الضحايا من الفلسطينيين وبأسلوب غير حضاري لا يتفق مع أي رغبة حقيقية لتحقيق السلام".—(البوابة)—(مصادر متعددة)