باول يطالب اوروبا احترام زعامة الولايات المتحدة للعالم

تاريخ النشر: 14 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ردّ وزير الخارجية الاميركي كولن باول على الانتقادات الأوروبية لاراء ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، بانه يتعين على الدول المتحالفة مع واشنطن احترام زعامتها، وان تكن لم تحذ حذوها دائماً.  

وكان وزير الخارجية الفرنسي أوبير فيدرين اتهم واشنطن الاسبوع الماضي باتباع سياسة خارجية "سطحية"، وانتقد وصف بوش لايران والعراق وكوريا الشمالية بانها "محور الشر" الذي يؤوي الارهاب ويسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل. وانضم اليه الثلاثاء وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر الذي حذر بوش من معاملة حلفاء الولايات المتحدة على انهم توابع لها. وامام لجنة الموازنة التابعة لمجلس الشيوخ ،رفض باول الادعاءات الاوروبية ان الادارة الاميركية تتصرف في طريقة احادية الجانب. وبانها مولعة بالقتال. وقال "اظهرنا حرصنا على التقارب مع بقية دول العالم، ونحن لا نسعى الى العمل في طريقة احادية . الجانب ولكن عندما نؤمن بقوة بقضية ما ويكون علينا التزام مبادئنا فهذا ما نقوم به ونتحرك لقيادة الاخرين ونحاول اقناعهم بالمضي قدما معنا. بدأ اصدقاؤنا يتفهمون ان هذه هي زعامة تحتذى ويجب ان يحترموها". وراى انه في الحالات التي يعتقد الحلفاء ان من غير المناسب ان يحذوا حذو الولايات المتحدة "عليهم اتخاذ قرارهم المستقل".  

ولم يستبعد الوزير الاميركي استخدام القوة ضد اي من العراق وايران وكوريا الشمالية، اذا فشل الحوار في تحقيق الاهداف الاميركية. واذ اكد ان الرئيس لا يريد الحرب "واننا نبحث عن السلام"، اضاف "انك لن تجد السلام بدفن رأسك في التراب وتجاهل الشر الموجود... الرئيس بوش اوضح زعامته بالاشارة الى هذا الامر بوضوح ليرى ما اذا كان الحوار ممكنا وما اذا كانت الحلول السلمية ممكنة ولكن، في الوقت نفسه مع عدم تجاهل المسؤوليات الملقاة على عاتقه في حال فشل الديبلوماسية والعمل السياسي".وكشف ان بوش سيعرض على بيونغ يانغ محادثات غير مشروطة خلال زيارته للصين واليابان وكوريا الجنوبية الاسبوع المقبل.  

ويذكر ان باول كان مؤيداً للحوار مع النظام الشيوعي، وهي سياسة بداتها ادارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون وطلب بوش مراجعتها بعيد تسلمه مهماته، الامر الذي ادى الى تجميد اي مبادرة بين الجانبين طوال اشهر. غير ان واشنطن جددت في حزيران/يونيو الماضي عرضها لمحادثات مع بيونغ يانغ.  

وقال باول ان الرئيس الاميركي سيكرر العرض في سيول، في مبادرة حيال الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي - جونغ الذي طالما كان من مناصري الحوار مع كوريا الشمالية—(البوابة)