باول يكشف عن اتصالات مع مسؤولين بهدف اقامة قيادة بديلة في السلطة وكتائب فلسطينية تتوعدهم ومخطط اسرائيلي لاختطاف عرفات

تاريخ النشر: 01 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت مصادر اسرائيلية مسؤولة النقاب اليوم عن مخطط اسرائيلي يرمي الى اختطاف الرئيس الفلسطيني ونفيه خارج الاراضي الفلسطينية، وبينما كشف باول عن اتصالات مع شخصيات ستكون بديلة لعرفات فقد توعدت كتائب الدفاع عن ياسر عرفات كل من "تسول له نفسه الالتقاء مع الاميركيين" من الفلسطينيين. 

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن تلك المصادر قولها ان وحدة خاصة من سلاح الاستخبارات الاسرائيلية على وشك اختطاف الرئيس الفلسطيني من مقره في مدينة رام الله ونقله الى الخارج دون ان يصاب باذى. 

وقالت الاذاعة الاسرائيليه ان الوحدة العسكرية الاسرائيلية الخاصة تقوم باجراء التدريبات والاستعدادات اللازمة لعملية الاختطاف. 

واكدت المصادر الاسرائيلية ان شارون امر الوحدة الخاصة بالبقاء في حالة استعداد تام لتنفيذ عملية اختطاف عرفات ونقله بصوره سريه الى خارج الاراضي الفلسطينية. 

من جهته جدد الرئيس الفلسطيني وقال الرئيس عرفات في تصريح عبر الهاتف لصحيفة ازفيستيا الروسية ونشرته اليوم ان الشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي يحق له انتخاب قيادته من خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تجرى في منطقة الحكم الذاتي الفلسطيني في مطلع العام المقبل. 

وعن الوضع المحيط بمقره في رام الله اوضح الرئيس الفلسطيني ان الدبابات الاسرائيلية موجودة بالقرب من مقره ولا يستطيع التجول في انحاء فلسطين ويجرى قطع التيار الكهربائي احيانا لكنه يواصل العمل حتى في الظلام. ونفى عرفات ما اشيع عن نيته بمغادرة فلسطين الى احد البلدان المجاورة وقال انه سوف يبقى في فلسطين حتى يتم رفع الحصار وينتهى الاحتلال  

الاسرائيلي. 

ولفت الانتباه الى الضغوط الاسرائيلية المتزايدة لحمله على مغادرة فلسطين مؤكدا عزمه على الصمود وعدم الاستسلام. 

وتاتي هذه المعلومات في ظل استياء واضح بدا على القيادة الفلسطينية من تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي اعلن ان الرئيس عرفات يبعد الفلسطينيين عن الدولة المستقلة وكشف عن اتصالات تجريها واشنطن مع شخصيات فلسطينية لاستلام القيادة البديلة. 

في سياق متصل هددت بيانات تم توزيعها في الضفة الغربية وقطاع غزة مذيلة بتوقيع "كتائب الدفاع عن ياسر عرفات" كل فلسطيني في الداخل او الخارج تسول له نفسه بالالتقاء بأي مسؤول في السلك الدبلوماسي أو الأمني أو العسكري الأمريكي.  

وقال البيان الذي لم يؤكده أو ينفيه أي من المسؤولين البارزين في حركة فتح إن رصاصاتهم ستوجه لكل من يفكر أن يكون كقيادة بديلة للرئيس ياسر عرفات بالتنسيق مع الأمريكيين وفق هوى إسرائيل في الميادين العامة في أراضي فلسطين كافة—(البوابة)—(مصادر متعددة)