استغل وزير الخارجية الاميركي فرصة انعقاد اجتماع استثنائي لحلف شمال الاطلسي في بروكسل ليلتقي مع نظرائه في اوروبا وبحثوا دور الامم المتحدة والوضع بعد سقوط النظام العراقي وتحدثت التقارير عن اجواء ايجابية سادت اجتماعات كولن باول مع قادة الدبلوماسية الاوروبية
واجرى باول صباح اليوم سلسلة من الاجتماعات الثنائية نظيره الفرنسي دومينيك دوفيلبان الذي قاد المعارضة للحرب على العراق وحسب التقارير ناقش الوزيران الوضع في العراق في اجواء ودية اتجه نحو القضايا المستقبلية".
وترغب فرنسا ومعظم دول الاتحاد الاوروبي في ان تلعب الامم المتحدة الدور الاساسي في عملية اعادة الاعمار في العراق بينما تنقسم الادارة الاميركية على نفسها حول هذه المسالة حيث يقول صقور البيت الابيض ان الولايات المتحدة يجب ان تدير العراق لبعض الوقت.
وفي الاطار نفسه ابدى وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف استعداده لاقامة "حوار بناء" مع باول ووزير خارجية بريطانيا جاك سترو فيما يتعلق بشن الحرب على العراق وذلك لدى وصوله الى بروكسل حيث من المقرر ان يلتقى الاثنين كل على حدة.
وكانت روسيا قد وصفت قرار الولايات المتحدة بالتدخل العسكري دون موافقة مجلس الامن الدولي "بالخطأ الكبير
ومن المقرر ان يناقش وزراء خارجية النيتو خطط ادارة العراق في مرحلة ما بعد الحرب، وسعيا لاحتواء الخلافات بين واشنطن وحلفائها الاوروبيين حول حرب العراق.
وقال باول انه "يريد ان يسمع افكارا من الاتحاد الاوروبي حول اعادة بناء العراق، ومساهمته فيها"
ويسعى باول الى اقناع الدول الاوروبية بقيام الولايات المتحدة بدور رئيسي في ادارة النظام السياسي في العراق في فترة ما بعد الحرب، غير انه يلقى معارضة من الدول الاوروبية التي تطالب بدور مركزي للامم المتحدة.
وقال باول ان بلاده تريد "غطاء دوليا" لادارة اميركية في العراق في مرحلة اعادة البناء، وهو ماوصفه بانه "دعم او اعتراف" من جانب الامم المتحدة لما يتم في العراق".
ويخطط باول للقاء الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لبحث امكانية اصدار قرار من المنظمة الدولية يبيح قيام واشنطن بانشاء ادارة عسكرية للعراق لفترة مؤقتة—(البوابة)—(مصادر متعددة)