اكد تقرير لمنظمة بتسيلم المدافعة عن حقوق الانسان نشر اليوم الاربعاء ان الجنود الاسرائيليين قتلوا 15 مدنيا فلسطينيا بينهم 12 طفلا في الضفة الغربية منذ حزيران/يونيو، وذلك بحجة انتهاكهم حظر التجول الذي فرضه الجيش.
وجاء في تقرير الجمعية "في حالات عديدة، اطلق الجنود الرصاص الحي على مدنيين كانوا موجودين خارج منازلهم خلال حظر التجول. وخلال الاشهر الاربعة الماضية، قتل 15 فلسطينيا في هذه الظروف. و12 من الضحايا من الاطفال الذين يتدنى عمرهم عن 16 عاما".
وخلال هذه الفترة، فرض الجيش الاسرائيلي حظر تجول كامل على مئات الاف الفلسطينيين في الضفة الغربية " في اجراء لا سابق له لجهة حجمه يمثل عقابا جماعيا مناقضا للقانون الدولي".
واشارت الجمعية التي تجمع معلومات حول انتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية ايضا الى ان الجنود الاسرائيليين يستخدمون غالبا قنابل مسيلة للدموع ضد مدنيين "لعقابهم على انتهاك حظر التجول".
وينتقد الفلسطينيون ومنظمات المساعدة الدولية البلبلة التي يثيرها فرض حظر التجول او رفعه في ساعات مختلفة في حين يقول الجيش ان هذه التغييرات مردها اسباب عملية.
وطلبت الجمعية من الجيش الاسرائيلي وقف فرض حظر التجول وفتح تحقيقات حول الحوادث التي اطلق خلالها الجيش النار على مدنيين منتهكا حظر التجول.
واعلن الجيش صباح اليوم الاربعاء انه يرفع خلال اليوم حظر التجول المفروض على المدن الفلسطينية في اراضي الحكم الذاتي في الضفة الغربية حيث كان لا يزال مطبقا وهي رام الله ونابلس وطولكرم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)