بحث بريطاني: اقتلاع السن يسبب فراغا نفسيا

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أشارت أبحاث حديثة إلى أن معظم الأشخاص الذين يضطرون لقلع بعض أسنانهم يجدون لفترة طويلة صعوبة في التكيف مع العيش بدونها ، بينما لا يتمكن ثلث هؤلاء من التكيف على الإطلاق.  

واستنادا إلى البحث، الذي نشرته مجلة "طب الأسنان" البريطانية، فإن معظم هؤلاء الأشخاص يفقدون الثقة بالنفس، ولا يتمكنون من أداء نشاطاتهم اليومية بشكل صحيح، ويجدون صعوبة في تقبل التغيرات التي تطرأ على ملامح وجوههم إثر قلع الأسنان.  

وحسب الـ"بي بي سي أونلاين" ، اعتمد البحث على عينة تتكون من أربعة وتسعين شخصا، من الذين قاموا بقلع بعض من أسنانهم. حيث أجاب هؤلاء على استبيان، تم طرحه عليهم بعد تلقيهم العلاج في عيادات الأسنان، في ثلاثة مستشفيات في لندن وهي "جاي" و"سان توماس" و"كينج" . 

وشعر ثلاثة أرباع الأشخاص الذين لم يكونوا مستعدين لفقدان أحد أسنانهم، بالحاجة إلى توضيح من طبيب الأسنان، كي يساعدهم على التغلب على التأثيرات المحتملة لفقدان السن . 

ويقول الباحثون إن شعور خمسة وأربعين في المائة ممن قلعوا أسنانهم بأنهم لم يكونوا مستعدين للتغيير الجديد، ولتأثير فقدان السن على حياتهم، يعني بوضوح أن الناس بشكل عام تعتقد أن أطباء الأسنان لا يقومون بأداء واجباتهم على أكمل وجه Kلتوضيح آثار فقدان الأسنان.  

شعور بالقلق  

ويعترف الباحثون أن أطباء الأسنان ربما يقدمون بعض النصائح لمرضاهم، لكن المرضى يشعرون بالقلق الشديد، مما يجعلهم غير قادرين على تطبيق هذه النصائح.  

ويرى الباحثون أن أفضل استراتيجية، هي تقديم المعلومات حول فقدان الأسنان، في موعد مع الطبيب، يسبق موعد قلع السن، ويبررون ذلك بالقول:" إن إعطاء المزيد من الوقت لاستيعاب المعلومات، والتأمل في نتائج فقدان السن، سوف يساعد المرضى على الاستعداد نفسيا للعملية، بالإضافة إلى أن ذلك يعتبر طريقة جيدة للحصول على موافقة المرضى على قلع أسنانهم عن دراية كاملة بالنتائج ". 

ويقول الدكتور نيكلوس موهيندرا، وهو طبيب أسنان متخصص في التجميل، وإعادة ملامح الوجه إلى طبيعتها، بعد تركيب طقم أسنان، إن وضع طقم الأسنان يجعل الشخص يبدو مسنا لأنه يقلص من الفجوة بين الأنف والذقن، مما يبالغ في نحافة الشفاه وتجعُّد البشرة، وهذه كلها ترافق عملية التقدم في السن.  

ويضيف الدكتور موهيندرا بأن التأثيرات النفسية لقلع الأسنان على عدد كبير من مرضاه، كانت هائلة، إلى درجة أنهم عندما استعادوا ملامح وجوههم، بعد عمليات أُجريت لهم، غيروا من كل تصرفاتهم، مشيرا إلى أن عملية التجميل أعطتهم حياة جديدة - -(البوابة)