توجه اللبنانيون في محافظتي الشمال والجبل إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم الأحد لاختيار 63 نائبا عن هاتين المحافظتين من اصل 128 نائبا في مجلس النواب اللبناني يتوزعون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
وبحسب "فرانس برس" التي اوردت نبأ بدء الانتخابات فمن المقرر ان تستكمل المرحلة الثانية من الانتخابات في المحافظات الثلاث الباقية وهي بيروت والجنوب والبقاع يوم الأحد الثالث من أيلول المقبل.
ويشارك في المرحلة الأولى قرابة مليون و300 ألف ناخب من اصل مليونين و700 ألف سينتخبون 63 نائبا من بين 286 مرشحا في ست دوائر، وستستمر عمليات الاقتراع حتى الساعة السادسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي ( 15.00 توقيت غرينتش).
وقد كلف الجيش اللبناني الحفاظ على الأمن في الشوارع ونشرت قيادة الجيش قرابة 10 آلاف عنصر يساندهم 7 آلاف من قوى الأمن يتولون حفظ الأمن في أقلام الاقتراع.
ويستخدم اللبنانيون للمرة الأولى البطاقة الانتخابية التي باتت إلزامية للإدلاء بأصواتهم، ولم تنشر أي أرقام رسمية عن أعداد اللبنانيين الذين حصلوا على هذه البطاقة.
وأعلن أحد المرشحين في طرابلس (شمال لبنان)، احمد كرامي لوكالة فرانس برس "أن الإقبال لن يكون كبيرا لأن 50% من الناخبين في هذه المدينة المعروفة تقليديا بمشاركتها الكثيفة لم يسحبوا بطاقاتهم الانتخابية".
وقد تميزت الحملة الانتخابية بعدم اكتراث شعبي كبير وسط تبادل الاتهامات بين المعارضة والسلطة في ثالث انتخابات تشريعية تشهدها البلاد في ظل الوجود السوري منذ 1992.
من ناحيتها ذكرت صحيفة "الأنوار" اللبنانية في عددها اليوم، ان الرئيس اللبناني اميل لحود اكد عشية بدء الانتخابات على أن "الدولة مؤتمنة من قبل مواطنيها على توفير الضمانات الكاملة للانتخابات التي نريدها نزيهة وممارسة صحيحة للديموقراطية".
وأضافت الصحيفة أن لحود أعطى توجيهاته إلى جميع موظفي الدولة المعنيين بالعملية الانتخابية وجميع الأجهزة الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام وأمن دولة، للتقيد بالقوانين النافذة أثناء تنفيذهم لمهامهم المكلفين بها قانوناً والمحددة حصراً بالتعليمات المتعلقة بالانتخابات النيابية.
وشدد لحود على انه لن يسمح بالتلاعب بمصير الوطن من خلال أي شائبة أو خلل يعتري العملية الانتخابية، داعيا إلى جعل المصلحة الوطنية عنوانا واحدا لهذه العملية الانتخابية.—(البوابة)