اعلن ضباط كنديون واميركيون ان عملية عسكرية تحت قيادة كندية اطلق عليها "توريي" وتضم قوات عسكرية كندية واميركية وافغانية، قد بدات اليوم السبت في شرق افغانستان، وفي الغضون، فقد بدا مبعوثو الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه محادثات مع زعيم الحرب بادشا خان في ولاية باكتيا، وذلك لمناشدته التخلي عن القتال والتفاوض مع حاكم الولاية للوصول الى نهاية سلمية للنزاع بينهما.
قال ضباط كنديون واميركيون ان عملية عسكرية تحت قيادة كندية اطلق عليها "توريي" وتضم قوات عسكرية كندية واميركية وافغانية، قد بدات اليوم السبت في شرق افغانستان.
وقال الكولونيل جون كولين احد قادة القوات الكندية في افغانستان ان عملية "ترويي" تشمل "عدة مئات من القوات القادمة من قاعدة قندهار الذين تم نشرهم شرق افغانستان تحت قيادة كندية".
واوضح الكولونيل ان هذه العملية "مختلفة عن عملية سنايب (الكمين) التي تتم تحت قيادة بريطانية غير ان العمليتين تجريان بالتزامن مع العملية الكبرى المسماة (اسد الجبال) التي تنفذ بقيادة اميركية".
واضاف اللفتانت كولونيل الاميركي كريس بايس ان "قوات عسكرية كندية وافغانية انتشرت ميدانيا بغطاء جوي اميركي".
واوضح ان "هذه العملية تهدف الى تطهير المنطقة والحصول على معلومات لتنفيذ عمليات في المستقبل".
ولم يتم كشف منطقة العمليات واكتفى الضباط بالقول انها تتم شرق البلاد في منطقة جبلية يبلغ ارتفاعها بين 2100 و3700 متر.
وفي صعيد اخر، بدا مبعوثو الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه اليوم السبت محادثات مع زعيم الحرب بادشا خان في ولاية باكتيا شرق افغانستان، وذلك لمناشدته التخلي عن القتال والتفاوض مع حاكم ولاية باكتيا للوصول الى نهاية سلمية للنزاع الدامي بينهما.
وضم الوفد حوالى ثمانين زعيما قبليا ووجيها.
وقدم بادشا خان اقتراحات للتوصل الى مخرج للخلافات بينه وبين حاكم الولاية تاج محمد ورداك حسب ما افادت وكالة الانباء الافغانية نقلا عن مصادر مطلعة.
وعين زعيم الحرب اساسا حاكما لولاية باكتيا من جانب رئيس الادارة الانتقالية حميد قرضاي غير انه لم ينجح في تسلم مهامه في مواجهة مقاومة شديدة من اعضاء مجلس الشورى.
وقال الملك السابق الثلاثاء انه يشارك في مفاوضات مع زعماء قبليين بغية محاولة وضع حد للمعارك الاخيرة الدامية التي جرت في باكتيا.
وقال ظاهر شاه "لقد اجريت اتصالات مع زعماء قبليين في هذه المناطق واسعى جهدي لتهدئة الوضع ودفعهم للتوصل الى اتفاق".
وقتل على الاقل 115 شخصا او جرحوا قبل اسبوع عندما قصفت قوات بادشا خان بالصواريخ عاصمة الولاية غارديز لمحاولة الاطاحة بحكومة ورداك.
وتم التوصل الى وقف اطلاق نار موقت بعد وساطة اميركية بين بادشا خان وورداك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)