تخوض الاحزاب الاسرائيلية الانتخابات المقررة في 28 كانون الثاني/يناير،عبر 28 قائمة، اربعة منها عربية.
وتاليا برامج ابرز الاحزاب المتنافسة:
- الليكود (19 نائبا في 1999) اكبر احزاب اليمين بزعامة ارييل شارون:
يرفض بدء مفاوضات مع الفلسطينيين قبل "الوقف التام للارهاب" على حد تعبير شارون، مع المطالبة باصلاحات جذرية في السلطة الفلسطينية من ضمنها باقصاء الرئيس ياسر عرفات.
وقد خالف شارون اللجنة المركزية لحزبه عبر اعلان تاييده قيام دولة فلسطينية، مع وضع سلسلة طويلة من الشروط الصارمة.
واعلى شارون تاييده المبدئي لخريطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية الدولية وهي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي.
وتنص الخريطة على اقامة دولة فلسطينية على مراحل بحلول 2005.
لكن شارون اثار شكوكا قوية حول موافقته المبدئية تلك عندما اعلن اخيرا في مقابلة مع مجلة "نيوزويك" ان "اللجنة الرباعية، لا تمثل شيئا"، ثم اردف "لا تاخذوا هذا على محمل الجد. هناك خطة (اخرى) سيتم اعتمادها".
وعلى الصعيد الداخلي، يدعو شارون الى تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب العمل.
- حزب العمل (25 نائبا حاليا)، بزعامة عمرام متسناع يدعو الى استئناف فوري وغير مشروط للمفاوضات مع الفلسطينيين، بدون استبعاد عرفات، بهدف التوصل الى "فصل" اسرائيل عن الاراضي الفلسطينية.
وعد متسناع بالقيام بالفصل من جانب واحد عبر بناء سياج امني على طول الحدود مع الضفة الغربية وحول القدس.كما تعهد بان يقوم خلال سنة بازالة المستوطنات في قطاع غزة ونقاط الاستيطان المعزولة في الضفة الغربية، مع الدعوة الى وقف الدعم الحكومي للسمتوطنات. وعلى الصعيد الداخلي يؤكد متسناع ان حزبه سيرفض المشاركة في حكومة وحدة وطنية برئاسة شارون.
- حزب شينوي (حزب التغيير، ستة نواب)، هو حزب علماني من الوسط يتزعمه تومي لابيد ويتوقع ان ياتي في المرتبة الثالثة بحسب استطلاعات الراي. وقد جعل من مواجهة الاحزاب اليهودية الدينية المتشددة والدفاع عن الطبقات الوسطى اهدافا لحملته.
ويطالب شينوي بالفصل بين الدين والدولة من اجل اقامة دولة علمانية. وهو يريد بذلك ارغام طلاب المدارس التلمودية على اداء الخدمة العسكرية التي يعفون منها، وتشريع الزواج المدني والغاء الامتيازات الضريبية والاجتماعية التي يحظى بها اليهود المتشددون. ويستبعد شينوي عرفات كمحاور في مفاوضات محتملة، لكنه يؤكد رغبته التفاوض مع الفلسطينيين المعتدلين. ويعلن الحزب استعداده لتفكيك المستوطنات "الموزعة في مناطق ذات كثافة فلسطينية عالية"، وكذلك لاقامة دولة فلسطينية شرط ان يتخلى الفلسطينيون عن حق العودة للاجئين. وعلى الجبهة الداخلية، يؤيد لابيد تشكل حكومة وحدة وطنية "علمانية" مع الليكود وحزب العمل لكنه يرفض تماما المشاركة في حكومة تضم الاحزاب الدينية.
- حزب شاس، ابرز الاحزاب الدينية المتشددة (17 نائبا في 1999). يعارض شاس اقامة دولة فلسطينية ولا يجد شريكا في الجانب الفلسطيني لاجراء مفاوضات. وهو يناضل من اجل الحفاظ على الطابع اليهودي لاسرائيل عبر تعزيز التعليم الديني وشبكة المدارس المستقلة التي يديرها ويتم تمويلها باموال حكومية.
- حزب ميريتس، حزب اليسار العلماني (10 نواب). يدعو الحزب الى اقامة دولة فلسطينية تحت اشراف دولي في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما يدعو الى الغاء الحاخامية الكبرى والى فصل الدين عن الدولة.
