برزاني في دمشق: ''لن يكون لقواتنا أي دور'' في حرب ضد العراق

تاريخ النشر: 14 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد مسعود برزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، احد الفصيلين الكرديين اللذين يسيطران على شمال العراق، ان الاكراد لن يشاركوا في اي ضربة عسكرية أمريكية للعراق. 

وقال برزاني الذي اجرى محادثات في تركيا وسورية حول الازمة العراقية اخيرا ان "الخطر الاكبر" الذي يمكن ان ينجم عن حرب ضد العراق هو اندلاع حرب اهلية موضحا ان جهودا تبذل "لمنع هذا الاحتمال". وفي حديث من دمشق لصحيفة "السفير" اللبنانية، قال برزاني "لن يكون لقواتنا اي دور في الحرب التي لسنا طرفا فيها". وأضاف ان "قرار الحرب ليس في ايدينا ولن نكون طرفا فيه. لكن من واجبنا ان نستعد لانقاذ العراق من تداعياتها الخطيرة (..) اذ لا يمكن التكهن بمدتها وليس ثمة ضمان لنتائجها". واشار برزاني خصوصا إلى ان "الخطر الاكبر الذي يمكن ان ينتج عنها هو الحرب الاهلية"، موضحا "نبذل جهودنا مع كل الاصدقاء لمنع هذا الاحتمال". واكد ان دور القوى الكردية بشكل عام هو "الحفاظ على الأمن والاستقرار والعلاقة الطيبة بين العرب والاكراد". من جهة اخرى، اكد برزاني "استحالة قبول العراقيين بجنرال أمريكي حاكما للعراق"، معتبرا ان ذلك "يشكل اعلانا صريحا ان الهدف الأمريكي للحرب هو احتلال العراق والسيطرة على المنطقة وليس العمل لاسقاط نظام صدام حسين". وأشار إلى صعوبة الرهان على "انقلاب عسكري" حاليا ضد صدام حسين بسبب "الخبرة الهائلة في حماية النفس التي تكونت لدى النظام" العراقي. ورأى ان احتمالا من هذا النوع "يكون واردا بعد حدوث الضربة بسبب عدم التكافؤ في قوة الطرفين". من جهة اخرى تحدث برزاني عن اسباب مشاركة فصيله في مؤتمر المعارضة العراقية الذي عقد في لندن الشهر الماضي برعاية أمريكية. وقال "شاركنا كي لا نسمح لاحد ان يبت مصيرنا في غيابنا". وأضاف "حاولنا مع الاخرين ان نخرج بافضل النتائج الممكنة ضمن ظروف التشتت والتباعد القائمة"، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود "اي احتمال في الوقت الراهن لتشكيل حكومة عراقية في المنفى". ورأى ان "الحديث عن السلطة سابق لاوانه" مؤكدا ان الاكراد سيكونون من "اطرافها الاساسية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)