اعتبرت برلين الاحد الضغط على طهران بشان برنامجها النووي غير كاف، بينما اعلنت الاخيرة ان زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليها هذا الاسبوع تظهر رغبتها في التعاون في هذا الصدد.
وافادت صحيفة المانية ان وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر يريد ان يمارس الاتحاد الاوروبي المزيد من الضغط على ايران كي تتخلى عن امتلاك اي تكنولوجيا نووية من شانها ان تساهم في صنع قنابل.
واوضحت صحيفة "فرانكفورتر ألغيمايني زونتاغستسايتونغ" ان فيشر يعتبر انه غير كاف ان تطلب الاسرة الدولية من ايران التوقيع على بروتوكول اضافي لمعاهدة عدم نشر الاسلحة النووية يمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من القيام بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.
واكدت الصحيفة ان الوزير اعتبر خلال اجتماع سري في وزارة الخارجية ان ايران يجب ان تتخلى عن التطلع الى الحصول على اي تكنولوجيا نووية من شانها ان تستخدم في صنع اسلحة وليست ضرورية في انتاج التيار الكهربائي.
وقال الوزير خلال الاجتماع "ان ايران تبدي نوايا سلمية" مضيفا "ولكن ذلك لا يعني شيئا" وان تطلعات طهران "تشكل خطرا لاستخدام عسكري محتمل". واعتبر فيشر والخبير في الشؤون الخارجية في الاتحاد المسيحي الديموقراطي المعارض فريدبرت بفلوغر انه يجب على الاتحاد الاوروبي ان لا يكتفي بمجرد اشتراط التوقيع على بروتوكول اضافي في مقابل التوقيع على معاهدة التجارة والتعاون مع ايران، بل مطالبة طهران بالتخلي عن تسيير "سلسلة انتاج الطاقة النووية برمتها".
وتشتبه الولايات المتحدة بان ايران تستخدم التكنولوجيا النووية المتطورة في محطاتها النووية المقبلة لامتلاك اسلحة نووية بينما تؤكد ايران باستمرار ان ليس لديها ما تخفيه وانها لا تسعى الى امتلاك السلاح النووي.
وقالت ايران الاحد ان زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الاسبوع للبلاد تظهر رغبة طهران في التعاون فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وقال عبد الله رمضان زادة المتحدث باسم الحكومة الايرانية في مؤتمر صحفي "الدعوة التي وجهناها للبرادعي لزيارة ايران هي دلالة على رغبتنا الحقيقية في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."
وأكد البرادعي مجددا السبت على ضرورة موافقة ايران على عمليات تفتيش اكثر تدقيقا لمنشآتها حتى تكون هناك ثقة في نواياها السلمية.
وتقول طهران ان برنامجها النووي يهدف الى توفير الكهرباء لبعض من سكانها البالغ عددهم نحو ٦٥ مليون نسمة كما تقول انها ستوافق على تفتيش اكثر تدقيقا فقط في حالة رفع القيود المفروضة على امكانية حصولها على التكنولوجيا النووية.
واضاف رمضان زادة "الطريق لبناء الثقة له اتجاهان."—(البوابة)—(مصادر متعددة)