برودي ينجو من محاولة اغتيال

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن المتحدث باسم رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي ان طردا مفخخا اشتعل السبت في منزل رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي في مدينة بولونيا الإيطالية من دون ان يصاب بأذى. 

ونقلت وكالة الانباء الايطالية (انسا) عن المتحدث قوله ان برودي قام شخصيا بفتح الطرد الذي سلم الى منزله فاندلعت منه شعلات نارية، الا ان رئيس الوزراء الايطالي السابق لم يصب باذى. 

وأوضح ماركو فجنوديلي المتحدث باسم برودي قائلا "وصل طرد ملغوم إلى منزله وفتحه برودي بنفسه بحرص وانفجر محدثا لهبا كبيرا ولم يصب بأذى كما لم تقع أضرار". ولم يتسن الاتصال بمقر شرطة بولونيا في الحال للتعليق.  

وشوهدت قوات شرطة من بينها الشرطة العلمية في شارع القدس حيث يقيم برودي في مدينة بولونيا. وحسب التحقيقات الأولية فإن الطرد المفخخ كان عبارة عن كتاب يحتوي على مسحوق اندلعت منه النار فور قيام برودي بفتحه. 

وكانت قنبلتان محليتا الصنع انفجرتا في صناديق قمامة قرب منزل برودي الذي كان رئيسا سابقا للوزراء في المدينة الواقعة بشمال إيطاليا في 22 كانون الأول/ديسمبر الجاري غير أن برودي لم يكن موجودا في منزله في ذلك الوقت. ولم يصب أحد بأذى في هذين الانفجارين كما لم تحدث أضرار.  

وتبنت الانفجارين مجموعة فوضوية مجهولة تطلق على نفسها اسم "فاي" وأعلنت أنها تستهدف برودي والاتحاد الأوروبي.  

ويعتبر برودي في إيطاليا الزعيم المفترض لمعارضة يسار الوسط التي تؤكد أن برودي سيكون على رأس لائحتها في الانتخابات المقررة عام 2006.  

وأرسلت عدة طرود ملغومة إلى مراكز الشرطة الإيطالية في تشرين الأول/اكتوبر الماضي وأصاب طرد منها رجل شرطة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما انفجر في يده. وقالت الشرطة إنها تشتبه بتدبير الجماعات الفوضوية لهذه الهجمات.