اعلنت تقارير متطابقة ان لندن رفضت بشكل قاطع طلبا تقدم به ارئيل شارون يقضي بقطع اتصالات بريطانية بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت التقارير نقلا عن مسؤول بريطاني بعد لقاء جاك سترو وزير الخارجية البريطاني مع شارون ان سترو "قال بوضوح ان الموقف البريطاني الذي هو ايضا موقف الاتحاد الاوروبي هو اننا سنواصل التعامل مع عرفات."
وتزعم اسرائيل ان الرئيس الفلسطيني عقبة في طريق تحقيق السلام من خلال اضعاف رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.
ومن المقرر ان يجري شارون محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في وقت لاحق يوم الاثنين بشأن سبل دعم "خارطة الطريق".
وعلى عكس ادارة الرئيس الاميركي واسرائيل تعتقد لندن انه لا يمكن ان تتجاهل الرئيس الفلسطيني المنتخب ديمقراطيا رغم ان اسرائيل والولايات المتحدة تقاطعانه وتتهمانه بالتحريض على العنف وهو ما ينفيه عرفات.
ويزور شارون بريطانيا والنرويج هذا الاسبوع لتسليط الضوء على مؤهلاته الجديدة كصانع سلام بعد ان اكد هو وعباس خطة السلام المعروفة باسم "خارطة الطريق" خلال اجتماع قمة عقد في الاردن في الرابع من حزيران/ يونيو وحضره الرئيس الامريكي جورج بوش.
وقال سترو لشارون في بداية اجتماعهما "نعرف القدر الهائل من الجهد الذي بذلتموه للمساعدة رغم الصعوبات الجسيمة في عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين ونود لذلك ان نثني عليكم."
لكن الخلافات ما زالت عديدة ولاسيما فيما بخص الايقاع البطيء لتفكيك اسرائيل بموجب خارطة الطريق مستوطنات يهودية اقيمت دون موافقة الحكومة الاسرائيلية وبشأن بناء سياج امني بالضفة الغربية يعارضه الفلسطينيون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)