بريمر يؤكد بقاء القوات بعد يونيو بموجب اتفاقية تحفظ المصالح الاميركية مع السلطة الجديدة

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن بول بريمر ان العراقيين ليس باستطاعتهم طرد "قوات الاحتلال" بعد تسلم حكومة عراقية مقاليد الحكم حيث سيكون هناك اتفاقية امنية تحفظ المصالح الاميركية من جهته اكد هوشاري زيباري ان نقل السيادة تتفق عليه غالبية الشعب العراق. 

وقال بول بريمر الحاكم المدني الاميركي في العراق يوم الأحد انه فور تولي حكومة عراقية جديدة مقاليد الامور في بغداد فانها ستحتفظ بقوات اميركية في البلاد "لبعض الوقت" في المستقبل. 

وقال بريمر في سلسلة من المقابلات التلفزيونية الاميركية ان مجلس الحكم في العراق الذي عينته الولايات المتحدة وافق على التفاوض بشأن وضع ترتيبات امنية تقضي بان تبقى قوات اميركية في البلاد حتى بعد عودة السيادة العراقية كاملة. 

وسئل إن كان بامكان العراقيين طرد القوات الاميركية فور تسلمهم زمام السلطة فرد بريمر بقوله "كلا... ستكون هناك اتفاقية اضافية تتعلق بمصالحنا الامنية المشتركة والتي سنتفاوض بشأنها من الان وحتى نهاية حزيران/ يونيو." 

وقال بريمر في برنامج لشبكة اي.بي.سي التلفزيونية الاميركية "انني على يقين من ان الحكومة العراقية ستطلب استمرار الابقاء على قوات للتحالف هنا من اجل أمنها الخاص لبعض الوقت 

الى ذلك وصف وزير الخارجية العراقى هوشيار زيبارى قرار نقل السيادة فى العراق لحكومة انتقالية بانه قرار وطنى عراقى يتفق عليه غالبية ابناء الشعب العراقى 0  

واعرب فى حديث اذاعي في القاهرة عن امله بان يساعد القرار على تعزيز الثقة فى المؤسسات العراقية واعادة الامن والاستقرار الى مختلف الارجاء العراقية 000 مشيرا الى ضرورة تواجد قوات التحالف فى العراق خلال المرحلتين الحالية والانتقالية 0  

واوضح زيبارى انه بموجب قرار مجلس الحكم العراقى فان امر هذه القوات سيكون بيد الحكومة الانتقالية التى ستتسلم السلطة فى موعد اقصاه شهر حزيران/ يونيو من العام القادم 0  

من جانبه اكد الدكتور خضير فاضل عباس وزير الصحة العراقى حرص مجلس الحكم الانتقالى على انتقال السلطة لشعب العراق وعلى تولى العراقيين مسئولية الاوضاع الامنية 0  

وطالب فى حديث مماثل اليوم المجتمع الدولى وخاصة الدول العربية بتقديم مساعدات طبية للشعب العراقى مشددا على اهمية استمرار عمل المنظمات الانسانية الدولية فى العراق 0  

واوضح خضير عباس ان العراقيين يواجهون صعوبات فى الحصول على الادوية والاجهزة الطبية خاصة بعد سحب العاملين فى اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهيئات التابعة للامم المتحدة من العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)