بعد اتهامها وسوريا والعراق بدعم العمليات الاستشهادية: طهران تهدد باستخدام سلاح النفط

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن كمال خرازي وزير الخارجية الإيرانية اليوم، ان بلاده مستعدة للنظر في استخدام سلاح النفط لحمل الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل من اجل انسحاب جنودها من الأراضي الفلسطينية.  

وردا على سؤال اثناء مؤتمر صحافي حول دعوة حزب البعث العراقي امس في هذا الصدد، اضاف وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان اللجوء الى سلاح النفط يتوقف على قرار جماعي من الدول الاسلامية.  

واوضح على هامش مؤتمر منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في كوالالمبور حول الارهاب "اذا قرروا استخدام النفط كسلاح، فان ايران ستبحث بالتأكيد هذه الفكرة. وسيكون (سلاحا) فعالا اذا اتخذت القرار جميع الدول الاسلامية".  

وكانت القيادة القومية لحزب البعث الحاكم في العراق دعت الاثنين الدول العربية الى "استخدام النفط كسلاح في المعركة" ضد إسرائيل والولايات المتحدة لتحرير كل الاراضي العربية المحتلة.  

وقد وصفت الولايات المتحدة "بالاحلام" هذه الدعوة. وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب ريكر للصحافيين "لا اعتقد بان الدول العربية ستحمل على محمل الجد احلام النظام العراقي".  

وجاءت دعوة العراق بعد اتهام دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي لكل من سوريا والعراق وايران بدعم وتمويل والتحريض على العمليات الاستشهادية 

وقال رامسفيلد خلال ايجاز في وزارة الدفاع (البنتاغون) إن "الإرهابيين أعلنوا ‏ ‏الحرب على الحضارة وتقوم دول مثل ايران والعراق وسوريا بتشجيع تمويل ثقافة ‏ ‏الاغتيالات السياسية والتفجيرات الانتحارية".‏ ‏ 

واضاف ان "على الناس ان يعرفوا ان هناك عناصر فى ايران تشجع الأنشطة الإرهابية ‏ ‏وهى ضالعة في قضية السفينة كارين آيه" التي صادرتها إسرائيل فى (كانون الثاني) يناير الماضي ‏ ‏مدعية أنها تحمل شحنة أسلحة مرسلة من ايران الى الفلسطينيين.‏ ‏  

وتابع رامسفيلد قائلا "علينا قول الحقيقة وهذه حقائق ولا أرسل بذلك أي رسائل ‏ ‏بل اسرد حقائق" على حد قوله.‏ ‏ 

واشار الى ان إيران تتعاون مع سوريا وترسل أشخاصا إلى لبنان عبر سوريا حتى ‏ ‏يصلوا جنوب لبنان وينفذوا هناك ما اسماه بهجمات إرهابية ضد إسرائيل "وهذا معروف ‏ ‏جيدا" حسب قوله--(البوابة)--(مصادر متعددة)