بعد حملة ضغط جماهيرية ناجحة موقع إنترنت جمهوري يزيل وصلة لموقع مسيء للإسلام من على صفحاته

تاريخ النشر: 04 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أزال موقع إلكتروني تابع للحزب الجمهوري الاميركي بمقاطعة جيلفرد بولاية نورث كالورنيا الأمريكية وصلة لموقع يسيء للإسلام كانت موجودة على صفحاته، كما نشر اعتذارا على نشر الموقع المسيء، وذلك بعد حملة اتصال نظمها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) وشارك فيها المئات من مسانديه في أواخر شهر ديسمبر الماضي.  

وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) قد أصدر في السادس والعشرين من ديسمبر 2002 بيانا طالب فيه أحدى جماعات الحزب الجمهوري بمقاطعة جيلفرد بولاية نورث كالورينا بإزالة وصلة لموقع يدعى "إكسبوز إسلام" (فضح الإسلام) من على صفحات موقعها الإلكتروني www.guilfordgop.orgوأشار المجلس في بيانه إلى أن الموقع المسيء يصف الإسلام بأنه "أعظم الشرور على ظهر الأرض"، وأنه "ليس أكثر من شعوذة بربرية اخترعها متوحشون من أجل متوحشين". وقال المجلس أنه من غير المقبول أن يربط الحزب الجمهوري بين نفسه وبين مثل هذا الموقع المسيء. 

واحتوى بيان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) على تصريح لرئيس مجلس إدارته عمر أحمد يقول فيه "من غير المتصور أن يقوم حزب سياسي يدعى تمثيل جميع الأمريكيين بالربط بين نفسه وبين موقعا يعبر عن كراهية مفتوحة لعقيدة يعتنقها ملايين المواطنين الأمريكيين. لذا ينبغي على الحزب الجمهوري بمقاطعة جيلفرد أن يزيل الوصلة المسيئة وأن يعتذر للمسلين في ولاية نورث كالورينا". وأشار أحمد إلى أن غالبية الحملات السلبية التي تعرضت لها صورة الإسلام مؤخرا صدرت عن هيئات تنتني لليمين السياسي الأمريكي. 

وطالب المجلس في بيانه المسلمين والعرب بالاتصال بمسئولي الحزب الجمهوري بمقاطعة جيلفرد ومطالبتهم بإزالة الوصلة المسيئة والاعتذار على نشرها. 

وفي السابع والعشرين من ديسمبر أعلن الحزب الجمهوري بمقاطعة جيلفرد عن إزالته للوصلة المسيئة من على موقعه. كما نشر اعتذارا على الموقع (http://www.guilfordgop.org/) يقول "لقد استلمنا رسائل إلكترونية من مسلمين توضح أن هذه المواد (الوصلة) تسيء تقديم دينهم. نحن نعتذر على (نشر) الوصلة لهذا الموقع وقد وضعنا محاذير ضد (نشر) وصلات لمثل هذه المواقع في المستقبل. ليس هناك أية مساحة للكراهية في مجتمعنا". 

ويقول مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن اعتذار مسئولي الموقع الإلكتروني جاء بعد أن وصلته مئات الرسائل من مساندي المجلس وبعد أن بدأت القضية تلقى اهتماما إعلاميا من قبل بعض الجرائد ووكالات الأنباء الأمريكية—(البوابة)