كشفت الصحف العراقية اليوم السبت النقاب عن ان "رجال ومدينة" هو اسم الرواية الجديدة التي يعتقد واسعا ان الرئيس صدام حسين قد الفها وضمها الى رصيده الادبي الذي بداه ب"زبيبة والملك" و"القلعة الحصينة".
وفقا للصحف العراقية فان رواية (رجال ومدينة) "تفصح بثقة عن شخصية كاتبها، انها سيرة ناطقة لحياة شعب من خلال حياة فارس تعفف منذ نعومة اظفاره عن التورط في اللامبالاة".
وتابعت تقول "انها مراة لما يمر به الشعب والوطن وفصول نضال وجهاد لم تنته حتى هذه اللحظة (...) رؤية رسخها كاتبها باطار حكمة تلو حكمة لتصبح فيما بعد قوانين بناء للشخصية التي لا تهاب المنايا ولا تخشاه بعد ان يحصنها من هواجس التراجع والتخاذل".
وجاء الاعلان عن هذه الرواية التي تمثل "سيرة ناطقة لحياة شعب" في نفس اليوم الذي بدا فيه تقديم وقائع رواية "زبيبة والملك" على المسرح الوطني بعد ان حولها الشاعر الفلسطيني المقيم في العراق اديب ناصر الى مسرحية شعرية تجسد فصولها ملحمة كفاحية للشعب لتحقيق اهدافه.
وتمثل الرواية الجديدة التي ينتظر ان تصدر قريبا العمل الادبي الثالث للرئيس صدام حسين بعد "زبيبة والملك" الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2000 و"القلعة الحصينة" في كانون الاول/ديسمبر 2001. وينتظر ان يتم قريبا الاعلان عن عمل ادبي رابع.
واشارت الصحف العراقية الى ان الرواية الجديدة "سيرة تنطق باسم النضال" وان كاتبها رفض ان يكتب اسمه على الرواية كما فعل في روايتيه زبيبة والملك والقلعة الحصينة.
واعلن مؤخرا ان كاتب روايتي زبيبة والملك والقلعة الحصينة انجز روايتين جديتين سيتم الاعلان عن الاولى نهاية شهر نيسان/ابريل والثانية في وقت لاحق من العام الحالي.
وكانت الصحف العراقية بدات قبل نحو الشهرين حملة للترويج للرواية.
وفي حين اعتبر نقاد ادبيون ان رواية (زبيبة والملك) لا تحمل عناصر ابداعية ادبية لافتة، وربما غير جديرة بذلك الحجم من الاهتمام الذي اولته لها وسائل الاعلام عبر اقلام النقاد، الا ان وكالة الاستخبارات الاميركية (سي أي ايه)، وجدت فيها كنزا ثمينا، يمكن ان يعينها في قراءة وتحليل طريقة تفكير وسلوك الرئيس العراقي.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في حينها ان التحليلات خرجت بنتيجة مفادها ان شخصية "زبيبة" في الرواية المؤلفة من 160 صفحة، تمثل الشعب العراقي. فيما خلص أحد المسؤولين الأميركيين الى القول "في هذه الرواية، صدام هو الملك الذي يعبر عن رأيه أمام رعاياه ويقول: "أنا قائد كبير، عليكم أن لا تطيعوني فقط بل أن تحبوني أيضاً".
ويقول محللو وكالة المخابرات الأميركية "إن الحوار بين الملك وزبيبة يكشف عن جزء كبير من أفكار صدام: القيم القبلية تحتل المرتبة الأولى والعائلة هي الضمانة الوحيدة للأمان".
وذكرت الصحف العراقية في ايلول/سبتمبر الماضي ان رواية "زبيبة والملك" ستصبح مسلسلا تلفزيونيا ومسرحية في وقت قريب.
وفيما يتعلق برواية "القلعة الحصينة"، وتقع في 712 صفحة، فتروي على لسان بطلها صباح الحاج حسن "الظرف غير الطبيعي في شمال الوطن منذ عشرة اعوام".
وتحكي الرواية التي جاء معظمها على لسان بطلها صباح الحاج حسن "الوضع القائم في شمال العراق منذ عشرة اعوام من خلال تعطيل اتمام عقد قرانه من زميلته الكردية شاترين بوجود ظرف غير طبيعي في شمال الوطن"، حسبما ذكر نقاد. –(البوابة)—(مصادر متعددة)