بعد زيارة خدام.. صفحة جديدة بين دمشق وبيروت

تاريخ النشر: 05 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

على الرغم من ان الزيارة التي قام بها نائب الرئيس السوري عبد الحلم خدام إلى بيروت تندرج تحت اطار احياء ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رشيد كرامي، الا انها كانت مناسبة لفتح صفحة جديدة بين دمشق وبيروت.  

والواضح ان الرؤساء الثلاثة كانوا على استعداد تام للتجاوب مع الرغبة السورية ولا سيما بعد الكلمة التي لم تكتمل نتيجة العارض الصحي الذي الم بخدام وكان يحث فيها على الوحدة الوطنية ويحذر من المخاطر الإسرائيلية وترصد الاعداء. 

ويشار في هذا الصدد إلى ما ابداه لحود، الحريري، بري من حفاوة وتكريم للضيف الرفيع القادم من دمشق. 

ويرى المراقبون ان خدام نجح باذابه الجليد مع حلفاء دمشق في لبنان والمح إلى ان هناك ومن الخارج يعملون على بث الفرقة بين سورية ولبنان، ورداً على سؤال حول القاعدة السورية القائلة: ان سورية تكون مرتاحة في لبنان عندما تؤمن خاصرتها، برأيكم هل هناك من يعمل لان يحول لبنان الى شوكة في خاصرة سورية؟ اجاب خدام: "في لبنان لا اعتقد ان هناك من يعمل لتحويل لبنان إلى شوكة في خاصرة سورية، لكن خارج لبنان، اسرائيل بالتأكيد تعمل بكل جهدها، وكل الجهات الدولية التي ليس لها مصلحة في ان يقوم سلام عادل وشامل في المنطقة او استقرار في المنطقة، وهذه الجهات مع اسرائيل قد تعمل في لبنان وغير لبنان، لذلك اقول في وضوح ليس في لبنان من يعمل من اللبنانيين على ان يكون لبنان شوكة في خاصرة سورية". 

العلاقات اللبنانية السورية عرفت نوعا من الفتور خلال الاشهر الاخيرة عندما تزايدت الدعوات من اجل اعادة انتشار 30 الف من القوات السورية العاملة في لبنان وزاد هذا البرود تلميحات رئيس الوزراء رفيق الحريري حول عملية لحزب الله بانها لم يكن وقتها المناسب—(البوابة)—(مصادر متعددة)