بعد لقاء عرفات وباراك، كلينتون يعد بعمل كل ما يمكن عمله من اجل السلام

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وعد الرئيس الأميركي بيل كلينتون خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال قمتهما التي عقدت امس بالقرب من تل أبيب ب"عمل كل ما يمكن عمله" من اجل عملية السلام في الشرق الأوسط. 

وقال المتحدث باسم البيت الابيض بي جي كراولي ان كلينتون "وعد بان نقوم بكل ما يمكننا القيام به من اجل تحقيق تقدم في عملية السلام". 

وقال ان الاتصال الهاتفي الذي استمر خمس دقائق جرى بمبادرة من عرفات وباراك. وكان بيان لرئاسة الحكومة الإسرائيلية أوضح أن الرئيس كلينتون هو الذي اتصل هاتفيا بعرفات وباراك خلال قمتها. 

وأوضح كراولي أن "الزعيمين اوضحا للرئيس انهما سيواصلان العمل الجاد" وانهما ارسلا المفاوضين كي يواصلوا المفاوضات في الولايات المتحدة. وأكد ان "الرئيس من ناحيته شجعهما على القيام بهذا العمل". 

ومن ناحيته كان نبيل ابو ردينه صريح لوكالة فرانس برس عقب انتهاء قمة عرفات وباراك قائلا انه "جرى لقاء بين الرئيس عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك لمدة ساعتين تم خلالهما تقييم الاتصالات الجارية والجهود الأميركية المبذولة". 

وأوضح أن "الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي سيغادران إلى واشنطن لاستمرار النقاش وبذل الجهود". 

واضاف "أثناء الاجتماع جرى اتصال هاتفي من الرئيس كلينتون أكد خلاله على استمراره في بذل الجهد وحث كل الأطراف لبذل الجهد أيضا" وأشار إلى أن "الجلسة كانت جلسة عمل لتقييم الأمور ولكن ما زال المطلوب الكثير من الجهد وان التدخل الأميركي مطلوب لدفع عملية السلام"—(أ.ف.ب)