طالب الرئيس حسني مبارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ببذل المزيد من الجهود لوقف العنف كي لا يعطي إسرائيل ذريعة للتهرب من المفاوضات. واعلن مبارك انه سيرسل موفدا خاصا لعرفات المحاصر في مقره برام الله.
اعلن الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الثلاثاء انه سيرسل موفدا خاصا من قبله الى رئيس السلطة الوطنية ياسر عرفات المحاصر في رام الله في الضفة الغربية منذ الثالث من كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وجاء اعلان مبارك خلال لقاء مع طلاب في ضواحي القاهرة حسب ما اعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية التي لم تذكر اسم الموفد الرئاسي المصري.
وقال مبارك "ارسلت احدا للقاء ابو عمار (ياسر عرفات) وسيلتقيه خلال نصف ساعة من اجل اعطاء اسرائيل فرصة لتسير في الطريق الصحيح" حسب ما اعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية التي لم تذكر اسم الموفد الرئاسي المصري.
واضاف "القضية الان حساسة والكلام فيها كثير لذلك وهناك دينامية حاليا ولا اريد ان استبق الاحداث (...) القضية اسميتها قضية الفرص الضائعة من أيام 1948 عندما قالوا لا للتقسيم ومن ثم في عام 1956 و 1967".
وتابع "جاءت كامب ديفيد ايام الرئيس (انور) السادات لما تنسحب القوات العسكرية الاسرائيلية من اراضي الضفة وغزة ووضعت مبادئ وقالوا ايضا لا يمكن. وتزعمت بعض الدول عدم الحل".
واعتبر مبارك "انهم لو كانوا طبقوا الاطار الذي وضعه السادات كانت المستوطنات الموجودة في الضفة وغزة 18 مستوطنة فقط حينها وصغيرة وهذا ما كلام (رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق) رابين الذي قال لي فاتت فرصة ضخمة جدا".
واكد ان مصر "تبذل جهودا والجميع من فلسطينيين واسرائيليين اصيبوا بالتعب" وتساءل "هل سيبقى الحال على كما هو؟ فلا بد من حل ولابد من تفاهم الطرفين ويبدأوا تنفيذ الاتفاقات".
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اعلن اثر لقائه الرئيس المصري في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الماضي ان مبارك "سيبذل كل ما هو ممكن لتسهيل السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين".
وكان مسؤولون اسرائيليون اعلنوا بعد زيارة بن اليعازر الى مصر ان القاهرة سترسل موفدا الى الرئيس الفلسطيني لحثه على اتخاذ موقف حاسم من الارهاب.
وكان الرئيس المصري قد طالب عرفات ببذل المزيد من الجهد لوقف العنف "حتى تتجنب إعطاء ذريعة لإسرائيل لتتجاهل الاتفاقيات مع الفلسطينيين".
وقال الرئيس مبارك إنه يأمل أن تضع الاتصالات التي يجريها الفلسطينيون مع الأمريكيين والإسرائيليين حدا لإراقة الدماء.
وأضاف مبارك "إنني آمل في أن تبذل السلطة الوطنية الفلسطينية أقصى جهودها لوقف العنف حتى لا تعطي إسرائيل الذريعة لعدم تنفيذ الاتفاقيات"—(البوابة)—(مصادر متعددة)