بعد مقتل عدي وقصي: فرنسا تحذر من هجمات انتقامية

تاريخ النشر: 24 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت فرنسا من ان مقتل ابني الرئيس العراقي السابق صدام حسين على يد القوات الاميركية ربما يؤدي إلى هجمات انتقامية وحثت على اضطلاع الامم المتحدة بمهمة حفظ السلام في العراق. 

وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان "مقتل الابنين اللذين كانا يمثلان المستقبل لنظام صدام حسين يعد نهاية حقبة ويمكننا ان نأمل بانه بالقاء القبض على صدام نفسه ستطوى الصفحة بالكامل". 

وأضاف المسؤول الفرنسي "من الصعب التكهن بالنتائج المباشرة إذ يتوقع ان يسعى بعض البعثيين إلى الانتقام. كما يمكن ان يتخيل المرء تصاعد المقاومة لقوات التحالف. ولهذا فان فرنسا ترى ضرورة المضي قدما في العملية السياسية". 

وقال فيلبان ان السبيل الوحيد لتحسن الاوضاع في العراق حيث الخدمات الاساسية متردية وحيث تعاني قوات الاحتلال الاميركية من خسائر يومية هو صدور قرار من مجلس الامن الدولي يكل المسؤولية للامم المتحدة. 

وفي حديث إلى اذاعة فرانس اينتر حث فيلبان على إعطاء الامم المتحدة مسؤولية إعادة الاعمار وحفظ السلام في العراق. 

وتزعمت فرنسا المعارضة الدولية للحرب التي قادتها أميركا على العراق مما حرم واشنطن من الحصول على دعم الامم المتحدة. وتسعى فرنسا لحث لندن وواشنطن على اسناد مهمة إعادة اعمار العراق إلى المنظمة الدولية. 

وقد دعا الرئيس الاميركي جورج بوش إلى أن تساهم دول أخرى بمساعدات مالية وعسكرية في العراق إلا ان دولا مثل روسيا والمانيا والهند أيدت الموقف الفرنسي داعية إلى تفويض جديد من الامم المتحدة أولا. 

وقال فيلبان "ان تشكيل نظام مما هو موجود وإضافة قوات أجنبية إلى قوات التحالف لا يبدو أنه السبيل الافضل لضمان الامن في العراق." 

وقتل ثلاثة جنود من الفرقة 101 المحمولة جوا يوم الخميس مما يرفع عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الاعلان عن انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الاول من ايار /مايو الماضي إلى 44 قتيلا. 

وقتلت قوات من هذه الفرقة عدي وقصي ابني الرئيس العراقي السابق في مدينة الموصل الشمالية يوم الثلاثاء.