بغداد تؤكد عدم امتلاكها اسلحة محظورة ولندن تستدعي سفرائها في الخارج

تاريخ النشر: 03 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جددت بغداد تاكيدها بعدم امتلاك اسلحة محظورة، في المقابل كان الرئيس الاميركي جورج بوش يزور اكبر القواعد العسكرية بينما استدعت الخارجية البريطانية سفرائها في الخارج لمناقشة اخر تطورات الملف العراقي. 

اعتبرت بغداد عبر صحيفة "الثورة" العراقية ان "العراق عندما يعلن انه خال من اسلحة الدمار الشامل فأنه يعني ما يقول" مؤكدة ان العراق لم يقم خلال فترة غياب المفتشين الدوليين باي نشاط محظور مثلما اعلن ذلك "مرارا وتكرارا".  

وقالت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان "العراق لم يوافق على عودة المفتشين ويقبل التعامل مع القرار 1441 السيء ضعفا او خوفا من احد وانما ليثبت للعالم اجمع زيف الادعاءات الاميركية وكذبها وخداعها وتضليلها المجتمع الدولي والرأي العام واتهاماتها الباطلة بامتلاك العراق اسلحة دمار شامل ويبرهن على صحة توجهاته ومواقفه بانه عندما يعلن انه لا يمتلك من هذه الاسلحة شيئا فهو يعني مايقول".  

واوضحت الصحيفة ان "العراق يحرص على ان تنجز هذه الفرق مهمتها خلال المدة المحددة لها لكي يفند اكاذيب الادارة الاميركية ويسقط ذرائعها ويؤكد صدقه وسلامة موقفه امام العالم كله". واكدت الصحيفة ان "العراق واثق تمام الثقة من ان ما ستسفر عنه نتائج التفتيش يشكل صدمة كبيرة للولايات المتحدة ويفضح اكاذيبها لو سارت الامور وفق السياق الفني والمهني غير المغرض وتخلصت منظومة فرق التفتيش من ضغوط اميركا وبريطانيا والصهيونية".  

واعتبرت الصحيفة ان "ادارة (الرئيس الاميركي جورج) بوش لم تتوقع من العراق هذا التعاون مع فرق التفتيش ولا هذا الاستعداد وهذه الكفاءة في تقديم التسهيلات لها وكلما ضغطت واوعزت واوحت بتشديد التفتيش وترجيح عنصري التكتم والمباغتة فيه وتكثيف عدد المفتشين في كل عملية وجدت لدى الجانب العراقي كل تجاوب واستعداد وتسهيل".  

استدعاء السفراء البريطانيين 

الى ذلك تم استدعاء معظم السفراء البريطانيين العاملين في الخارج والبالغ عددهم 200 الى لندن للمشاركة في السادس والسابع من كانون الثاني/يناير الحالي في مؤتمر يتناول خصوصا الازمة العراقية كما افاد مصدر في وزارة الخارجية البريطانية الجمعة.  

واوضحت صحيفة الغارديان ان وزير الدفاع جيف هون ووزيرة التنمية الدولية كلير شورت سيتحدثان خلال هذا الاجتماع الاول من نوعه. وياتي اجتماع الدبلوماسيين البريطانيين المقرر منذ بعض الوقت وفقا للخارجية البريطانية في الوقت الذي تستعد فيه لندن لاعلان نشر قواتها في منطقة الخليج تحسبا لهجوم محتمل على العراق.  

وعلى ذات الصعيد ذكرت صحيفة (دايلي تلغراف) اليوم ان البحرية الملكية ‏ ‏البريطانية سترسل قريبا سفينة مستشفى الى الخليج العربي " في اشارة واضحة اخرى ‏ ‏على استعدادات بريطانيا للانضمام الى جانب هجوم بقيادة أمريكية ضد العراق".‏ ‏ واوضحت الصحيفة ان السفينة (أرغوس) ستكون جزء من الاسطول الذي تقوده حاملة ‏ ‏الطائرات (اتش ام اس آرك) ويبحر الى الخليج خلال يناير الجاري.‏ ‏ وتوقعت الصحيفة ان تبحر السفينة في فبراير القادم برفقة سفينة حماية وذلك الى ‏ ‏حين تجهيزها بحماية ضد الهجمات الكيميائية والبيولوجية.‏ ‏ واشارت الى ان بضعة وحدات مدرعة من الجيش البريطاني سوف تغادر قريبا ايضا الى ‏ ‏الخليج.‏ ‏ ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية قوله ان " هذه مجرد اجراءات ‏ ‏احتياطية" وان حاملة الطائرات (آرك) ستتوقف في الخليج قبل مواصلة رحلتها الى ‏ ‏الشرق الادنى لبدء تدريبات عسكرية معد لها مسبقا من فترة بعيدة.‏ ‏ واستطردت (دايلي تلغراف) قائله انه لايوجد مؤشرات على الاستعداد للحرب الا ان ‏ ‏تكليف سفينة مستفشفى لايتم الا في حالات النزاعات.(النهاي 

بوش يزور احدى اهم القواعد العسكرية 

اعلن البيت الابيض الخميس ان الرئيس الاميركي جورج بوش يزور الجمعة قاعدة فورت هود احدى اهم القواعد العسكرية الاميركية التي تبعد مئة كيلومتر عن مزرعته في كراوفورد (تكساس جنوب).  

وسيشارك بوش وزوجته لورا خصوصا في غداء مع القوات المتمركزة في هذه القاعدة التي تضم ما مجموعه 75 الف جندي. 

ويتمركز في قاعدة فورت هود خصوصا فيلق المدرعات الاول وهو اهم فيلق مدرع في الجيش الاميركي والذي قام بدور كبير خلال الحرب ضد العراق في 1991. وتأتي زيارة الرئيس بوش الذي يقضي منذ 26 كانون الاول/ديسمبر عطلة اعياد نهاية العام في مزرعته وسيعود الى واشنطن الاحد في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الخليج والقيام باستعدادات لتدخل عسكري محتمل ضد العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)