بغداد تتهم الكويت بتحريض واشنطن لتوجه ضربة عسكرية جديدة

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية ان هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بالملف العراقي قائلة ان النوايا العراقية لم تتبدل من جهتها اتهمت بغداد الكويت بتحريض أمريكا وبريطانيا على توجيه ضربة جديدة ضد العراق.  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر في ايجاز صحافي بمناسبة حلول الذكرى الـ11 على الغزو العراقي لدولة الكويت ان بلاده لاحظت خلال الاشهر والسنوات الاخيرة مؤشرات تدل على استمرار العراق في محاولة التهرب من عمليات التفتيش عن الاسلحة اضافة الى التهرب من مسئولياته والتزاماته حسب قوانين الامم المتحدة.  

من جهته اتهم العراق الكويت أمس بتحريض الولايات المتحدة وبريطانيا على توجيه ضربة جديدة ضد بغداد ضمن المحاولات الهادفة الى مواصلة الحصار المفروض على العراق. واتهمت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق أمس الجمعة وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد فهد الصباح بتحريض الامريكيين والبريطانيين لضرب العراق.  

واتهمت الصحيفة بصورة اساسية وزير الخارجية صباح الصباح ووزير الاعلام احمد الصباح ووزير الشئون الخارجية محمد الصباح بالادلاء بتصريحات خطيرة من التحريض والاستعداء. واعتبرت الصحيفة ان الكويت ما زالت تستعدي الأمريكيين والبريطانيين على العراق، وتعمل بشتى الطرق والوسائل لابقاء الحصار مفروضا على شعبه وتمول نشاطات من شأنها تهديد امنه واستقراره وتعترض طريق السفن التجارية التي تتعامل معه وتتحرش بزوارق الصيادين العراقيين.  

واتت هذه المواقف ردا على ما اعلنه وزير الاعلام الكويتي الشيخ احمد فهد الصباح يوم الاربعاء اذ اتهم اجهزة الاستخبارات العراقية بالتخطيط لشن هجمات ارهابية على الكويت. من جهة أخرى قال وزير التربية العراقي الدكتور فهد سالم الشكرة في تصريح له أمس ان الطفل العراقي هو المتضرر الاول من الحصار والذي مثل مسا مبشارا بحقوقه الاساسية التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 وفى مقدمتها حقه في الحياه والرعاية الصحية والغذاء والتعليم والترفية والتنشئة الصحية.  

واضاف أن معدل الوفيات يصل في اليوم الواحد الى 900 طفل دون سن خمس سنوات عدا حالات الاجهاض التي تحصل لدى النساء نتيجة سوء التغذية او عدم توفر الادوية المناسبة في المستشفيات، مؤكدا أن الحصار خرق كل حقوق الطفل في العراق بما فيها حقه في التعليم والحصول على الغذاء والدواء والحق في عيش طفولته بما تحمله هذه الكلمة من معان.  

وأشار الى أن العملية التعليمية تضررت كثيرا من جراء القصف الذي استهدف المؤسسات المدرسية العراقية كباقي ميادين الحياه الأخرى خلال حرب الخليج الثانية ورغم إعادة ترميم اكثر من ثلاثة آلاف و 700 مدرسة بما يمثل ثلثي المدارس في العراق الا أن هناك اكثر من مئة مدرسة يستحيل اعادة ترميمها لان التدمير كان مباشراً—(البوابة)—(مصادر متعددة)