شنت الولايات المتحدة الاميركية عدوانا جديدا على العراق، حينما قصفت طائرات اميركية من طراز اف - 15 ما قالت انه موقع للمدفعية العراقية المضادة للطائرات في جنوب العراق.
وهذه هي المرة الاولى منذ 16 شباط/ فبراير الماضي، وهو اليوم الذي شن فيه الامريكيون والبريطانيون عدوانا جوا على بغداد تقصف فيها الطائرات الاميركية مجددا جنوب العراق. وقال اعلان للجيش الاميركي صدر من واشنطن ان القصف استهدف موقعا بالقرب من السماوة، ردا على تدخل المضادات الارضية العراقية مؤخرا ضد طائرات كانت تحلق فوق ما تسميه اميركا وبريطانيا منطقة الحظر الجوي، وقال الجيش الاميركي في بيان ان "ايا من الطائرات الحليفة لم تصب وان جميع الطائرات عادت الى قواعدها سالمة".
وقال الكولونيل جو لاماركا، المتحدث باسم القيادة المركزية الاميركية التي تتخذ من تامبا في فلوريدا مقرا لها، ان المضادات الارضية العراقية اطلقت باتجاه الطائرات الخميس والجمعة من الاسبوع الماضي.
واضاف "كان الطقس سيئا هناك ولم نستطع التحليق لبضعة ايام". واضاف "في كل مرة اردنا التحليق تطلق عيارات نارية باتجاه الطائرات الاميركية والبريطانية".
وقالت القيادة المركزية الاميركية المسؤولة عن القوات الاميركية المنتشرة في منطقة الخليج ان صواريخ متطورة جدا اطلقت على الموقع العراقي بالقرب من السماوة.
من جهة اخرى ذكر راديو بغداد انه تم امس في محافظة البصرة جنوب العراق تشييع ثمانية اطفال استشهدوا اثر انفجار صاروخ من مخلفات حرب الخليج عام 1991 موضحا ان الاطفال الثمانية "كانوا يلعبون كرة القدم في احدى ساحات ناحية صفوان قبل ان ينفجر الصاروخ الذي تسبب في تناثر اجسادهم واطرافهم الى اجزاء صغيرة غطت ارجاء الساحة".
وقد شاركت "الجماهير الغاضبة التي شاركت في التشييع منددة بالادارة الاميركية والحكومة البريطانية لاستمرار العدوان على المدن العراقية".
وجدد المشيعون استعدادهم لمواصلة القتال ضد اعداء العراق والامة العربية .
وبين الاطفال الثمانية الذين تتراوح اعمارهم ما بين خمسة الى ثمانية سنوات ثلاثة اشقاء.
وتقع مدينة صفوان في اقصى جنوب العراق وعلى مقربة من الحدود مع الكويت وتعرضت الى قصف الطائرات الاميركية قبل عشر سنوات.
ويقدر العراق باكثر من 372 الفا عدد القذائف والقنابل التي تعود الى حرب الخليج ولم تنفجر في مجمل المناطق العراقية—(البوابة)—(مصادر متعددة)