اعتبر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان في مقابلة صحافية تصدر غدا الأحد ان رفع الحظر المفروض على العراق منذ ما يقارب العشرة أعوام "لن يكون بقرار من مجلس الأمن".
وأعلن رمضان في مقابلة مع صحيفة "الجمهورية" التي حصلت فرانس برس على مقتطفات منها ان "العراق لديه قناعة كاملة بأن رفع الحصار لن يكون بقرار من مجلس الأمن ما دامت أميركا مهيمنة على هذا المجلس".
وأضاف رمضان ان "العراق لا يثق في مجلس الأمن، اننا نراه مجلسا للحرب وبشكل خاص ضد دول العالم الثالث".
وقال نائب الرئيس العراقي بمناسبة الذكرى ال32 لوصول حزب البعث الحاكم إلى السلطة "ان الحصار المفروض على العراق يرفع بالتآكل وبفعل صمود العراقيين ووقفة جماهير الأمة العربية".
وتابع يقول "منذ فترة أصبح هذا التآكل واضحا رغم ان مجلس الأمن حتى الآن لم يصدر أي شيء برفع قيود الحصار ولا حتى واحد بالمليون"، مستشهدا ب"عودة العلاقات الدبلوماسية مع العديد من الدول واستئناف نشاط اللجان المشتركة وتصاعد مساهمات الدول في معرض بغداد الدولي".
من ناحية أخرى، يزور مدير برنامج الأمم المتحدة للعراق بينون سيفان بغداد في نهاية تموز/يوليو لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين حسبما أفاد ناطق باسم المنظمة الدولية.
وقال الناطق باسم برنامج الأنشطة الإنسانية في الأمم المتحدة في العراق جورج سمرويل لوكالة فرانس برس ان "موعد الزيارة لم يتحدد بعد لكنني أعتقد انه من المحتمل ان تكون بين العشرين ونهاية الشهر الحالي".
وكان سيفان زار في حزيران/يونيو 1999 العراق لمدة أسبوعين وخصصت الزيارة لبحث سبل زيادة الصادرات من النفط الخام في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء".
ويستيطع العراق الذي يخضع لحظر دولي منذ نهاية عام 1990 بيع نفطه مقابل شراء منتجات أساسية بفضل هذا البرنامج الذي يجدد كل 6 أشهر والذي دخل في حزيران/يونيو مرحلته الثامنة.—(أ.ف.ب)