تأخرت براءة ثلاثة شباب مصريين بقوا محتجزين خلف القضبان 21 شهرا في انتظار الحكم عليهم دون ذنب اقترفوه إلى أن ظهر فجأة المتهم الحقيقي المختل عقليا الذي أثلج قلوبهم وأنار طريق خروجهم من ظلمات السجن.
وتعود أحداث القصة حسبما روتها جريدة "المساء" إلى 16 فبراير/شباط 1997 حيث وجهت مباحث بندر كفر الشيخ الاتهام إلى كل من ماهر محمد السيد الحلواني "32 سنة" تاجر حلويات ومصطفى عبدالمحسن أبو طالب "33 سنة" صاحب مخبز ويسري القرشي "30 سنة" تاجر أسماك وجميعهم يقيمون في بندر كفر الشيخ بقيامهم بوضع عبوة ناسفة في أوتوبيس وإشعال النيران في جامع التحرير بمدينة كفر الشيخ وخطف طفل وإرسال خطابات تهديد إلى المباحث بهذه الوقائع.
واخيرا وبعد طول انتظار بدأت خيوط القضية المعقدة بالانفكاك إلى أن تم إلقاء القبض على المتهم الحقيقي الذي اعترف تفصيليا بالجرائم التي وجهت إليه.. حيث تبين أنه مختل عقليا .. وارتكب هذه الجرائم انتقاما من أشقائه.
وعليه فإن محكمة جنايات كفر الشيخ ستصدر يوم 19 أغسطس/آب الحالي حكمها النهائي في قضية المتهمين الثلاثة الأبرياء – (البوابة)
