بلاثيو في بغداد الاسبوع المقبل وبلير لايمانع بتسليم السلطة للعراقيين

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان من الممكن نقل السلطة في العراق الى حكومة مدنية رغم بقاء الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حرا طليقا، في الغضون اعلن في مدريد ان وزيرة خارجية اسبانيا ستوم بزيارة للعراق الاسبوع المقبل 

وقال بلير ردا على اسئلة النواب في مجلس العموم ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لن تخيفه الهجمات الدموية في العراق التي قال وصفها بانها من تنفيذ "مجموعة صغيرة من الناس".  

واضاف انه يتفق مع الزعيم السابق لحزب المحافظين البريطاني ايان دنكان سميث في قوله امام النواب انه "يجب ان نستكمل المهمة (...) والا فان الارهابيين سيفوزون".  

واجاب ردا على سؤال حول اذا كان بالامكان نقل السلطة في العراق الى حكومة مدنية رغم ان صدام حسين لا يزال طليقا "نعم، نعتقد ان ذلك ممكن".  

واضاف"تجدر الاشارة الى انه بالاضافة الى القوات الاميركية في العراق والقوات البريطانية، وعددها 10 الاف جندي، فان هناك الان 16 الف جندي من دول اخرى".  

واكد بلير ان "هناك العديد من دول الاتحاد الاوروبي التي ارسلت الاف الاشخاص الى العراق للمساعدة في الجهود التي نبذلها (...) والامر الرئيسي هو ادراك ان تقدما مذهلا يحصل في اجزاء واسعة من العراق".  

واشاد بلير بالعريف ايان بلانك (31 عاما) من كوماندوز البحرية الملكية الذي قتل الجمعة الماضي، ولم يكشف عن وفاته سوى امس الثلاثاء، ليصبح الجندي البريطاني ال52 الذي يقتل في العراق.  

وتسيطر القوات البريطانية على جنوب العراق بما في ذلك مدينة البصرة.  

وتتعرض هذه القوات الى عدد اقل من الهجمات الدموية مقارنة لما تتعرض له القوات الاميركية في العراق الا ان 19 جنديا بريطانيا قتلوا منذا اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في الاول من ايار/مايو الماضي.  

وقال بلير ان "الارهابيين" يتسللون الى العراق لانهم يدركون ان القضية تتعلق باكثر من مستقبل العراق الغني بالنفط.  

واوضح "ليس هناك ما يعيق التقدم الذي نحرزه على الجبهتين السياسية والاقتصادية سوى هذه المجموعة الصغيرة من الناس الذين نعلم من خبرتنا مع الارهاب انهم اذا كانوا مستعدين للتسبب في الموت والفوضى لاشخاص ابرياء تماما فانهم يستطيعون التسبب في الكثير من الدمار واعاقة التقدم الذي نحرزه".  

واكد ان "الجواب هو مواصلة الجهود لتحسين العراق 

في الغضون تقوم وزيرة خارجية اسبانيا انا بالاثيو بزيارة لبغداد في الاسبوع المقبل الا ان وزارتها احجمت يوم الاربعاء عن الكشف عن تفاصيل الزيارة لاسباب امنية وذلك بعد ان قررت اسبانيا سحب بعض موظفيها المدنيين من العراق. 

وقررت اسبانيا وهي من اقوى حلفاء الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعراق سحب بعض موظفيها المدنيين من العراق بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت اهدافا اجنبية في بغداد. وقتل اسبانيان في العراق منذ اغسطس اب الماضي. 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسبانية إن بالاثيو ستتوجه مطلع الاسبوع المقبل الى العراق واسرائيل والاردن الا انه لم يذكر ترتيب الزيارات او مواعيدها لاسباب امنية. 

وستذهب الوزيرة الى العراق بصحبة القائم بالاعمال الاسباني الجديد الذي سيحل محل ادواردو دي كويسادا الذي سيترك المنصب. وامتنع المتحدث ايضا عن الافصاح عن اسم المسؤول الجديد الذي سيكون على رأس البعثة الاسبانية في بغداد لاسباب امنية. 

وفي تصريحات للصحفيين قبل الادلاء بافادة امام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ قالت بالاثيو انها تأمل ان تلتقي برئيس الادارة المدنية في العراق بول بريمر وبنظيرها العراقي هوشيار زيباري اضافة الى الاسبان العاملين تحت قيادة بريمر. 

وقال المتحدث إن رحلة الوزيرة الاسبانية لا علاقة لها بالاعلان يوم الثلاثاء عن استدعاء بعض العاملين في السفارة الاسبانية وبعض الاسبان العاملين مع سلطة التحالف المؤقتة في العراق الى اسبانيا. 

وبسبب سلسلة الهجمات الدامية سحبت الامم المتحدة موظفيها الدوليين من بغداد وقلصت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عدد موظفيها الاجانب هناك—(البوابة)—(مصادر متعددة)