اعتقلت الشرطة السودانية صديقا للمعارض السوداني الصادق المهدي، كان ابلغ الاحد عن وجود قنبلة في رحلة مقررة لشركة الخطوط الجوية السودانية من الخرطوم الى لندن، وذلك بهدف تأخير اقلاع الطائرة لحين وصول المهدي الى المطار.
وقال متحدث باسم الشرطة هو الجنرال سيد الحسين، ان محمد خليل ابراهيم اقر خلال استجوابه انه اتصل هاتفيا بالمطار وابلغ عن وجود قنبلة في الطائرة. واراد بذلك تأخير اقلاع الطائرة لحين وصول "صديق" الى المطار والسفر على متن هذه الطائرة بالذات.
وبالاضافة الى ذلك، اعلن مسؤول في الشرطة فضل عدم الكشف عن هويته ان "الصديق" الذي يقصده ابراهيم هو رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي رئيس حزب الامة المعارض والذي تأخر عن الوصول في الوقت المحدد الى المطار وركوب الطائرة المتوجهة الى لندن حيث كان سيتوجه منها الى الولايات المتحدة.
وتأخرت الطائرة عن الاقلاع مدة ساعتين بعد ان انزل الركاب منها وفتشت بشكل دقيق ولكن تبين ان الانذار كاذب ولم يكن يوجد اي قنبلة في الطائرة حسب ما اعلن مسؤولون في شركة الخطوط الجوية السودانية.
واعلن مسؤول في حزب الامة ان المهدي كان على متن الطائرة التي اقلعت من الخرطوم متوجهة الى لندن.
وقد اطلاق سراح ابراهيم وهو صديق شخصي للمهدي ولكنه ليس عضوا في حزب الامة، بعد استجوابه وامرته الشرطة بالتوجه صباح غد الاثنين الى مكتب المدعي العام والادلاء بشهادته.
وذكرت الصحف السودانية ان المهدي سيزور بريطانيا ثم الولايات المتحدة لالقاء محاضرات عن الاسلام والارهاب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)