قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير امس ان الوقت لم يحن بعد لتوجيه ضربة عسكرية الى الرئيس العراقي صدام حسين، لكن عملا "معقولا" و"مدروسا" ضده امر حتمي. واعتبر ان "العالم سيكون مكانا افضل من دون صدام".
وهو كان يتحدث امام مجلس العموم البريطاني، محاولا معالجة الانقسام في الآراء بين النواب بسبب دعم لندن اي عملية عسكرية اميركية متحملة ضد العراق، اذ وقع نحو 150 نائبا بينهم اكثر من 120 من النواب الـ411 لحزب العمال، عريضة ابدوا فيها "قلقا عميقا" من ضرب العراق. وسعى الى حشد الدعم لخطة اقترحها لانهاء العنف في الشرق الاوسط".
ولدى قوله ان "من المهم للغاية ان نقف مع الولايات المتحدة" في اي عمل عسكري ضد الرئيس العراقي، واجه معارضة شديدة، فاضاف: "سنقوم به بطريقة معقولة. سنقوم به بطريقة مدروسة". وشدد على ان برنامج اسلحة الدمار الشامل العراقي "يجب ان يواجه، وسيواجه". وكرر المطالبة بالسماح بعودة مفتشي الاسلحة الدوليين لانه "لا يمكننا السماح لدولة ذات طبيعة كهذه بتطوير هذه الاسلحة من دون عائق او اعاقة"--(البوابة)