بن أليعازر يهدد بـ ضربة ساحقة إلى لبنان

تاريخ النشر: 14 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لوحت إسرائيل بتوجيه ضربة ساحقة إلى لبنان إذا لم تضبط الحكومة في بيروت الوضع الأمني في الجنوب. 

وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إن قيادة الجبهة الشمالية الإسرائيلية عرضت على وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر، الذي قام أمس بجولة على الحدود مع لبنان، قضية المياه، وعزم لبنان للمرة الأولى على إقامة محطة ضخ للمياه على نهر الحاصباني، الأمر الذي قد يلحق الضرر بكميات المياه التي تتدفق وعلى ضوئها ستواجه إسرائيل مشكلة غير المشكلة الأمنية. وحسب المصدر الإسرائيلي فإن قيادة الجبهة الشمالية عرضت على بن أليعازر الذي زار مقرها، خططها للرد إذا استأنف حزب الله اللبناني عملياته العسكرية. 

وقال بن أليعازر خلال الجولة التي شملت لقاء مع رؤساء المستوطنات: إننا نريد التوصل إلى تسوية سريعة من أجل العيش كجيران طيبين على جانبي السياج الحدودي ومع ذلك، فإن لدينا جيشا قويا، يستطيع أن يوجه ضربة ساحقة ضد كل من ينهض ضدنا، كما أن خطط الجيش الإسرائيلي تضمن ردا سريعا وجيدا في حال الاضطرار لها. ومن سيدفع الثمن الباهظ هو حكومتا لبنان وسوريا. إن ضبط الجيش الإسرائيلي لنفسه لا يعبر عن ضعف، وإنما يفصح عن قوة، ولكنّ لضبط النفس حدودا.  

واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أن سوريا لا تفعل شيئا من أجل كبح حزب الله، وختم بن أليعازر بالقول إن من الأفضل لرئيس الحكومة اللبنانية، السيد الحريري أن يقوم بإرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب وبأسرع وقت ممكن. 

وكانت دورية إسرائيلية تقدمت صباح أمس إلى مسافة تقارب 700م خارج خط انتشارها من الجنوب اللبناني، ونفذت عملية تمشيط لمدة نصف ساعة استعملت فيها الرشاشات المتوسطة، وسبق ذلك إطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة.  

وسجل المراسل تكثيف عمليات التحصين لمواقع الاحتلال في القطاع الشرقي، وتقوم الجرافات باستحداث حفر عميقة وتقيم سواتر ترابية وتسوي الأرض المحاذية للموقع وتربطه بشبكة من الطرق. وأفرغت شاحنات مكعبات من الإسمنت المسلح قرب الشريط الشائك الفاصل بين الحدود، في ظل حماية من جنود الاحتلال المدعومين بآليات مصفحة من نوعا "هامر".—(البوابة)—(مصادر متعددة)