متابعة وتصوير: شادي جنزير
كما كان متوقعا في أوساط رياضة السيارات العربية، تمكن الإماراتي محمد بن سليم سائق فريق فورد من تصدر اليوم الأول من رالي الأردن الدولي لعام 2000 ، مدعوما بملاحه منذ سنوات طويلة رونان مورغان .
وتمكن بن سليم بسيارته الجديدة فورد فوكوس اليوم الخميس من إيجاد فجوة زمنية بلغت حوالي دقيقة ونصف عن أقرب منافسيه ، اللبناني المقيم في الإمارات ميشيل صالح ، الذي قاد سيارته المعهودة تويوتا سيليكا ، وجلس إلى جانبه الملاح الأردني خالد زكريا ، بطل ملاحي الأردن السابق .
وقال بن سليم الذي بدا واثقا من النصر قبل أن تلهب عجلات الفورد أرض المنافسة ، ل"للبوابة أن "الظروف كلها كانت في صالحي اليوم ، وتمكنت بفضل خبرتي والأداء الجيد للسيارة أن أوسع الفارق الزمني بيني وبين ميشيل (صالح) . وانا على يقين من أنني سأقدم أداء أفضل غدا ، وسيكون الأردن أرض الفوز لنا ."
واستطاع صالح مثل مواطنه بن سليم التقدم على الأستراليين رون كريمان وستيوارت فليمينغ بسيارة ميتسوبيشي لانسر إيفو 4 وبفارق دقيقة وربع ، وحل في المركز الرابع العماني نزار الشنفري بسيارة مماثلة ولكن أكثر حداثة (إيفو 6) .
أما السائق الأردني معروف ابو سمرة الوحيد الذي كاد يشكل تهديدا جديا لعرش الخليجيين في الرالي مستخدما سيارته الجديدة المشابهة لسيارة كريمان من المجموعة "أ" لأول مرة ، فقد حل في المرتبة السابعة في الرالي والأولى على الأردنيين، ففي المرحلة الأولى تمكن أبو سمرة من الحلول ثانيا مباشرة خلف صالح ، بينما كان بن سليم سادسا وبفارق عشر ثوان كاملة خلفهما . ولكن تألق أبو سمرة لم يدم طويلا ، إذ اكتنفت مسيرته المشاكل الميكانيكية التي كادت أن تخرجه من السباق في المرحلة الثانية .
وقال أبو سمرة ل"البوابة " انه "في الكيلومترات الأولى من المرحلة الثانية فقدنا جهاز المكابح كليا وكدنا نخرج من السباق ، ولكننا تمكنا من إصلاح العطل فورا وتعززت آمالنا أنا ومساعدي أمجد الشمايلة من جديد ، ولكن في المرحلة الخامسة كسر التعليق الخلفي واضطررنا لإكمال السباق دون ثبات على الطريق تقريبا ، ناهيك عن غرامة 15 ثانية بسبب ثقب الإطار وعطل كهربائي أوقف المحرك ."
أما جابر الخليفة الخليجي المتألق فقد بدا متفائلا بنتيجته حيث حل خامسا، رغم ان فريقه ما زال جديدا ولم يعلن عنه سوى قبل السباق بيومين فقط ، فضلا عن خبرته المتواضعة كسائق .
وقال الخليفة قائد الميتسوبيشي لانسر إيفو 6 من المجموعة "ن" ل "البوابة" بأن "مشاركته هذه كانت بهدف التدرب والاعتياد على السيارة ، وأن الفوز ليس من أولوياته حاليا" .
يذكر بأنه لم يفز بالرالي الأردني أي متسابق أردني منذ إقامته للمرة الأولى عام 1981، وفي حال فوز بن سليم هذا العام فسيكون الفوز الحادي عشر له منذ حقق أول فوز له عام 1984—(البوابة)