حمل وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من جديد أمس الثلاثاء مسؤولية أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال بن عامي الذي يزور بريطانيا والتقى رئيس وزرائها توني بلير في تصريح لشبكة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي أن عرفات "قرر تنسيق العنف لارغام إسرائيل على اتخاذ مواقف في المفاوضات لا يستطيع حملها على اتخاذها بطريقة أخرى".
واضاف "أنها ليست طريقة لإجراء مفاوضات".
وكان بن عامي دعا في لندن، بريطانيا وشركاءها الأوروبيين إلى الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لحمله على احترام تعهداته التي اتخذها في قمة شرم الشيخ (مصر).
وقد استقبل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الوزير الإسرائيلي حوالي نصف ساعة بعد ظهر اليوم في داونينغ ستريت واجريا محادثات تمحورت حول المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال بن عامي للصحافيين في ختام اللقاء "نأمل في أن يمارس الأوروبيون الضغط الضروري على الفلسطينيين لحملهم على احترام (ترتيبات) شرم الشيخ" في 18 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، التي ترمي إلى وقف العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واضاف "لم آت إلى هنا حاملا رسالة يأس". وتابع "علينا الاستمرار في حمل راية السلام، وعلينا أن نؤكد أن السلام ممكن. وأحيانا يمكن أن ينبثق السلام من أوضاع ميؤوس منها. وربما يجب علينا أن نرى في هذه الأزمة الطريق المؤدية إلى تسوية، لكن من اجل ذلك، يجب أن نكون اثنين".
ويقوم بن عامي منذ يوم أمس الاثنين بجولة دبلوماسية قادته حتى ألان إلى باريس حيث التقى نظيره الفرنسي هوبير فيدرين ورئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي.
وبعد اللقاء مع بلير، سيتوجه بن عامي إلى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت—(أ.ف.ب)