افرج النظام العسكري في بورما عن 14 ناشطا من الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية، الحزب الرئيسي في المعارضة، حسب ما علم اليوم الاحد من الرابطة.
وتأتي هذه الافراجات المتوقعة عشية زيارة مهمة لرانغون يقوم بها المقرر الخاص للامم المتحدة حول حقوق الانسان في بورما البرازيلي باولو سيردجو بينهيرو.
وتعتبر دليلا جديدا على تحسن العلاقات بين النظام العسكري والمعارضة برئاسة حائزة جائزة نوبل للسلام اونغ سان سوتشي.
وبضغوط من الامم المتحدة اطلق نظام الجنرالات في تشرين الاول/اكتوبر محادثات مباشرة على اعلى مستوى مع اونغ سان سوتشي لاول مرة منذ 1994 لبدء حوار حقيقي وتحقيق "مصالحة وطنية".
وامتنعت المجموعة العسكرية الحاكمة والمعارضة حتى الان من التعليق علنا على هذه المحادثات.
الا ان الحكومة امرت الصحافة بالامتناع عن نشر تعليقات فظة ورسوم الكاريكاتور المهينة بحق زعيمة المعارضة والرابطة الوطنية.
واكد النظام العسكري للاسرة الدولية عن حسن نيته.
فقد افرج في كانون الثاني/يناير عن الرجل الثاني في الرابطة الوطنية تين او (77 عاما) الذي ما زال قيد الاقامة الجبرية، وعن 84 شابا من ناشطي الرابطة.
وفي الاونة الاخيرة اعلن اعضاء في الرابطة ان المضايقات المنهجية التي كانت تلجأ اليها قوى الامن تراجعت نسبيا. وبالتالي استأنفوا نشاطاتهم السياسية اليومية التي تبقى محدودة في مقر الحزب في رانغون بعد اعادة فتحه.
وتؤكد المعارضة في المنفى ان عدد السجناء السياسيين في بورما يقدر بالف على الاقل—(ا ف ب)