التقى رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرئيل شارون، بالرئيس الأمريكي، جورج بوش لعدة ساعات في واشنطن. وكان شارون قد التقى بنائب وزير الدفاع الأمريكي، بول فوفوبيتش، ومستشارة الأمن القومي، كوندليبسا رايس، في وقت سابق.
وقال الرئيس بوش إن نجاح العملية السلمية مرهون بالإصلاحات الهيكلية في السلطة الفلسطينية، "هناك أشخاص في منطقة الشرق الأوسط يريدون استخدام الارهاب للتأثير على عملية السلام. يجب علينا أن نمنعهم من تحقيق مآربهم وافشال رغبة أغلبية السكان". وأكد بوش "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن شارون وافق على بحث عدة شروط للحفاظ على الاستقرار. لقد ناقشنا الإصلاحات في السلطة الفلسطينية التي ستمكن السلطة الفلسطينية من التقدم ومنح الأمل للإسرائيليين والفلسطينيين... عرفات ليس هو الموضوع، لقد قلت في السابق إن أملي قد خاب منه بسبب قيادته".
وتطرق بوش إلى خطة عقد مؤتمر دولي في فصل الصيف قائلا إن "الشروط لعقده لم تستوف بعد بسبب انعدام الثقة بالفلسطينيين". وقال: "فقط عندما نرى كيفية عمل المؤسسات الفلسطينية والحكومة الجديدة وهل ستعمل على بناء الثقة يمكن حينها التقدم إلى الأمام. ومن المهم أن يفهم الفلسطينيون أن العملية سيتخللها مسار سياسي يبعث على الأمل".
من جهته زعم رئيس الحكومة، الاسرائيلي إن دولة "إسرائيل تتطلع الى السلام. لقد كان اللقاء مع الرئيس بوش هامًا ومثمرًا. لكي نحقق السلام يجب أن يتوفر الأمن، وقف الإرهاب والعداء والتحريض. يجب أن يكون هناك شريك لعملية السلام ونحن ما زلنا لا نراه ونأمل أن يكون كهذا في المستقبل. ناقشنا كيفية تحقيق الأمن لمواطني إسرائيل وكيف نحسن من وضع الشعب الفلسطيني".
واعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن تحفظات شديدة على التعديل الحكومي الفلسطيني الاخير واعتبر ان "لا احد يثق بالحكومة الفلسطينية الجديدة".
وقال الرئيس الاميركي في تصريح صحافي ادلى به في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في البيت الابيض "لا احد يثق بالحكومة الفلسطينية الجديدة. ان الشرط الاول الضروري هو تمكن المؤسسات الفلسطينية من اشاعة الثقة مجددا لدى الشعب الفلسطيني، واقناع الاسرائيليين بانهم يستطيعون اعتبارها شريكا في المفاوضات".—(البوابة)—(مصادر متعددة)