بوش ورايس يتسابقان على تحمل المسؤولية في فضيحة اليورانيوم العراقية

تاريخ النشر: 31 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يستعد خبيران اميركيان لابلاغ الكونغرس بعثورهما على ادلة حول برامج اسلحة الدمار العراقية، وذلك في وقت تسابق فيه الرئيس الاميركي جورج بوش ومستشارته للامن القومي كوندوليزا رايس على تحمل المسؤولية في قضية اليورانيوم المزعوم. 

واعلن مسؤولون اميركيون ان الرجلين اللذين يقودان حملة الولايات المتحدة للبحث عن اسلحة للدمار الشامل في العراق سيبلغان مجلس الشيوخ اليوم الخميس انهما عثرا على ادلة على برامج لتطوير مثل هذه الاسلحة. 

والرجلان هما ديفيد كاي وهو مفتش اسلحة سابق للامم المتحدة ارسلته وكالة المخابرات المركزية الاميركية الى العراق كمستشار خاص لتطوير استراتيجية للعثور على اسلحة للدمار الشامل والميجر  

جنرال كيث دايتون الذي يرأس مجموعة مسح العراق التابعة للجيش الامريكي التي تقوم بالتفتيش عن مثل هذه الاسلحة. 

وسيدليان بشهادتيهما في جلستي استماع مغلقتين للجنة القوات المسلحة ولجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الامريكي. 

وقال مسؤول اميركي انهما سيتحدثان بالتفصيل عن "قرائن مبشرة" وسيبلغان المشرعين ان هناك "بالقطع ادلة على برامج" لتطوير اسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية. 

لكن مسؤولا آخر قال ان كاي ودايتون لن يقدما اي ادلة تثبت وجود اسلحة بالفعل. 

وذهبت الولايات المتحدة الى الحرب قائلة ان العراق يشكل تهديدا لامتلاكه اسلحة دمار شامل لكنها لم تعثر على اي من مثل هذه الاسلحة منذ ان اطاحت بحكومة صدام حسين. 

وابلغ وزير الدفاع الاميركي الصحفيين الاربعاء انه اجتمع مع كاي الذي عاد مؤخرا من العراق. واضاف قائلا "ابلغني ان لديه اليوم درجة من الثقة اكبر مما كان عندما وصل في البداية." 

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي الاربعاء انه التقى كاي هذا الاسبوع. واضاف قائلا "هو شرح لي العملية التي يقومون بها لتحليل جميع الوثائق. وهي لا تقتصر على تحليل الوثائق بشأن برامج الاسلحة التي كانت لدى صدام حسين بل ايضا وثائق تتعلق بصلات ارهابية." 

ودافع بوش عن نفسه وعن مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس فيما يتعلق باستخدام معلومات محل شك في المرحلة السابقة للحرب على العراق، معلنا تحمله شخصيا المسؤولية في هذه القضية، وذلك في وقت اعلنت فيه مستشارتها انها هي المسؤولة.  

وقال بوش في مؤتمر صحفي عقده في البيت الابيض امس "أتحمل المسئولية شخصيا عن كل شيء أقوله بطبيعة الحال" مضيفا أنه مسئول أيضا عن مسائل الحرب والسلام.  

وقال ردا على سؤال وجهه أحد الصحفيين بشأن رايس "كوندوليزا رايس شخصية أمينة ورائعة وأميركا محظوظة بالاستفادة من خدماتها".  

ونازعت رايس بدورها الرئيس الاميركي الاعلان عن المسؤولية في هذه القضية، واكدت انها تشعر بنفسها مسؤولة عن الزعم الخاطئ بمحاولة العراق الحصول على اليورانيوم الافريقي. 

وقالت في مقابلة مع محطة بي بي اس "بالتاكيد اشعر بمسؤولية شخصية عن كل هذا الفصل". 

وقالت رايس انها حين قرأت هذه الفقرة في مسودة خطاب حالة الاتحاد الذي القاه بوش في كانون الثاني/يناير تصورت انها "صادقة تماما" لكنها استطردت قائلة "ما اشعر به حقا اني مسؤوله لان هذا انقص من القضية القوية جدا التي كان الرئيس يعرضها." 

وكان بوش ورايس وشخصيات أخرى في الادارة الاميركية قد تعرضوا للانتقاد لاتهامهم نظام الحكم العراقي بمحاولة الحصول على يورانيوم من أفريقيا لاستخدامه في تصنيع أسلحة نووية، وهو زعم اعتبرته وكالة المخابرات المركزية ومسئولون آخرون في أجهزة المخابرات الاميركية محل شكوك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)